روايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب – الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الثاني والعشرون)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الثاني والعشرون

-¤ صفقة جديدة ! ¤~

تجاوزت الساعة الثامنة صباحا … عندما تأهب “أدهم” للذهاب إلي عمله

إرتدي ملابسه الرسمية و أخذ حقيبته ، ثم غادر غرفته ..

لم يكن يتوقع يقظة “سلاف” حسبها نائمة في غرفتها الآن بعد أن تركته عند صلاة الفجر ، لكنه تشمم رائحة طعام الفطور الشهية تنبعث من جهة المطبخ

سار إلي هناك ليتحقق من الأمر بنفسه

كانت “سلاف” تقف عند الموقد المصنوع من الستانلس ستيل ، تنقل الطعام الساخن من المقلاة إلي الصحون الزجاجية ..

-صباح الخير ! .. قالها “أدهم” بنبرة ناعمة و هو يعاين “سلاف” بإعجاب

كانت جميلة ، مبهجة للنظر في الصباح ..

إستدارت له مبتسمة و ردت برقة :

-صباح النور يا حبيبي
كنت هاجي أصحيك عشان شغلك بس سمعت المنبه بتاعك بيضرب من شوية
يلا بقي تعالي إفطر أنا عملتلك الفطار بإيدي إنهاردة

أدهم و هو يقترب منها :

-تسلم إيدك . أكيد تحفة طبعا
أنا شميت ريحته أول ما خرجت من الأوضة

سلاف : طيب تعالي .. و عدلت له المقعد الوحيد بالمطبخ

جلس “أدهم” و بدأ يلتهم البيض الساخن بشهية كبيرة ، راقبته “سلاف” و هي تجلس علي طرف الطاولة ..

كل يوم يمر تشعر “سلاف” تجاهه بشعور جديد ، و اليوم هي تشعر بأنه قطعة منها ، علي الأرجح طفلها … واجبها أن تهتم و تعتتني به ، و حقيقة هي تحب القيام بذلك و تسعد به ..

-مممم . أنا في حياتي مأكلتش فطار أحلي من ده ! .. قالها “أدهم” و هو يمضغ لقمة كبيرة

سلاف بإبتسامة حب :

-بالهنا و الشفا يا حبيبي .. و مدت يدها و مسحت علي شعره بحنان

أدهم مداعبا :

-مش أي حد بيعرف يقف في المطبخ بردو
و البيت منغير ست يبوز و الله يعني أنا لولاكي كنت نزلت منغير فطار

سلاف و هي تضحك :

-أنا مستحيل أسيبك تنزل منغير فطار ماتهونش عليا أبدا

أمسك بيدها ليقبلها و قال :

-ربنا يخليكي ليا
طيب هتيجي معايا المستشفي ؟ هاروح أبص عليهم قبل ما أطلع علي الجامعة

سلاف بتفكير :

-مش عارفة . أصلي كلمت عمتو و قالتلي ماتجيش عشان الدكتور كده كده هيخرج إيمان و بنتها علي الضهر كده !

أدهم و هو ينفض يديه :

-خلاص خليكي
بس تقفلي باب الشقة عليكي بالمفتاح البيت كله فاضي
و إوعي تفتحي لأي حد إلا لما تتأكدي إنه واحد من أهل البيت و أنا هبقي أكلمك كل شوية أطمن عليكي

سلاف بإستغراب :

-ليه الإحتياطات دي كلها ؟
قلقان من إيه ؟ ما في بواب و حارس تحت !

نظر لها “أدهم” و قال بصوت حاد :

-إنتي ناسية إللي حصلك قبل كده ؟
و فين في الأسانسير و كان بينا و بينك خطوتين محدش قدر يسمعك و كان في بواب بردو

سلاف و قد إجتاحتها القشعريرة :

-بس بليز ماتفكرنيش
بليز يا أدهم .. و شعرت بإشمئزاز عندما حلت الذكري المقيتة مرة أخرى علي عقلها

أدهم بلطف :

-طيب خلاص . أنا آسف ياستي .. المهم إسمعي الكلام أنا عارف مصلحتك و الإحتياط مش هيضر يعني . ماشي ؟

سلاف بخفوت :

-ماشي !

شرب “أدهم” كأس الماء علي ثلاث مراحل ، ثم قام و قال و هو يطبع قبلة حانية علي جبهتها :

-يلا أنا همشي بقي
خلي بالك من نفسك و زي ما وصيتك
إوعي تفتحي الباب لحد غريب و إقفلي بالمفتاح

سلاف : حاضر

أدهم عابسا :

-حاضر !
مافيش كلمة حلوة كده قبل ما أخرج ؟
بحبك حتي !!

سلاف و هي تقسر نفسها علي الإبتسام :

-بحبك يا أدهم

أدهم : أيوه بقي هو ده الكلام
أهو الواحد كده ينزل لشغله و نفسه مفتوحة .. ثم ضحك مكملا :

-لا إله إلا الله يا سوفي

سلاف بصوتها الرقيق :

-محمد رسول الله يا دومي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

مضي إسبوعا أخر …

و تم تجهيز حفلة صغيرة بشقة “إيمان عمران” تكفلت “أمينة” بمصروفاتها كهدية لإبنتها و المولودة الجديدة التي إنضمت للعائلة حديثا

تناثرت البالونات الوردية في كل مكان بالشقة ، و صدحت الهتافات الفرحة و إكتظت الصالة بالحضور

و الأطفال قد شكلوا حلقة حول الطفلة النائمة في مهدها الدائري علي المنضدة

كانت في رداء أبيض كالملاك ، ساكنة لا تعي شيئا مما يدور حولها

بينما تجلس “حليمة” بجوارها و تدق الهون و هي تردد عبارات البسملة ، و “راجية” ترش الملح و الأرز من خلفها ، و الأطفال و الكبار يحملون شموعا بيضاء مشتعلة و يطوفون حول الطفلة مرددين أناشيد السبوع المعروفة ..

طقس تقليدي معتاد ، لكنه مبهج و مليئ بالدفء الأسري

تولت “أمينة” توزيع الحلوى علي الجميع ، بينما ذهبت “سلاف” عند “أدهم” الواقف بركن بعيد و قالت مزقزقة :

-أدهم إنت واقف لوحدك كده ليه ؟
خد شمعة و تعالي لف معانا حوالين البيبي

أدهم و هو يضحك :

-لأ يا حبيبتي روحي لفي إنتي و سيبيني أنا واقف براقبكوا . مش كفاية ذنوب النظر لأمور الكفر إللي بتعملوها دي !

ضحكت “سلاف” بقوة ، فزجرها بغضب قائلا :

-وطي صوتك في ناس حوالينا

أومأت “سلاف” و هي تضع يدها علي فمها ، ثم قالت عندما هدأت :

-طيب مش هاتروح تبارك لإيمان و تديها الهدية إللي إختارناها سوا ؟!

إبتسم “أدهم” و أحاط كتفيها بذراعه قائلا :

-تعالي نروح نباركلها سوا

سلاف بحماسة :

-يلا .. و توجها معا صوب “إيمان” التي كانت تحمل إبنتها الآن

-إيموو ! .. قالها “أدهم” بصوت مرح

إلتفتت له “إيمان” و قالت بإبتسامة :

-أدهم . عقبالك يا حبيبي إن شاالله أفرح بيك قريب إنت و سلاف و تجيبولنا عريس حلو لقمورتي الصغننة دي

أدهم محبورا :

-يارب إن شاء الله
بس قوليلي صحيح إنتي سمتيها إيه عشان بنسي !

إيمان ضاحكة :

-إسمها لمى يا حبيبي

أدهم مازحا :

-لا حول و لا قوة إلا بالله علي الأسماء العجيبة دي
من قلة الأسماء يعني يا إيمان ؟ كده هناخد وقت علي ما نتعود ننطقه . ما علينا .. ثم أخرج من جيب سترته علبتين مغلفتين بالمخمل الأزرق و تابع :

-دي حاجة بسيطة عشانك و عشان لمى
هدية مني أنا و سلاف

قبلت “إيمان” الهدية و هي تقول بإبتسامة متسامحة :

-و تعبت نفسك ليه بس ؟

أدهم بعتاب :

-مافيش تعب و لا حاجة . إنتي أختي و بنتك بقت بنتي

إيمان بحب :

-تسلملي يا حبيبي
مردودة في الفرح إن شاء الله .. ثم نظرت إلي “سلاف” و قالت بنبرة لطيفة :

-سوفا معلش ممكن أطلب منك طلب !

سلاف برحابة :

-طبعا

إيمان : ممكن تجيبيلي الشال الصوف بتاع لمى من أوضتي ؟
الجو برد عليها دلوقتي !

سلاف بإبتسامة :

-عنيا يا إيمي
أوضتك إللي خرجتي منها الصبح مش كده ؟

إيمان : أيوه هي أول أوضة علي الشمال

و ذهبت “سلاف” بسلامة نية إلي غرفة “إيمان” ..

لكن كان هناك من يترصدها طوال الوقت … و لم يصدق أنها أصبحت متاحة له الآن ، إغتنم الفرصة و تسلل ورائها خلسة

خرجت “سلاف” من الغرفة و هي تحمل الشال و تتوجه به إلي “إيمان” .. لكنها لم تفطن لإندفاع “سيف” نحوها إلا عندما شعرت بيداه تقبضان علي خصرها

شهقت بذعر :

-إنت ! .. و إرتعدت فرائصها لمرأي تلك اللمعة الخبيثة بعينيه

سيف بفحيح كريه :

-وحشتيني يا غالية
إنتي عارفة أنا مستني اللحظة دي من أد إيه ؟؟؟
من أخر مرة . مش مصدق إننا لوحدنا تاني يا سلاف !

سلاف بغضب شديد :

-إحنا مش لوحدنا . و نزل إيدك بدل ما أعملك مشكلة و أطلع منظرك زي الزفت قدام مراتك و أهلك .. و راحت تلكم يداه بقبضتيها ليتركها

لكنه لم يتراجع … بل ضحك بهدوء و أسرع و إحتجزها في الزاوية المظلمة

ضغط جسده بجسدها و كانت ستهم بالصراخ ..

لكنها خشت إفساد الإحتفال ، و غيره تذكرت تهديده السابق ، لن يصدقها أحد و خاصة “أمينة” … عمتها أول من سيكذبونها ..

-تعرفي إنك بقيتي مزززة أكتر بالحجاب ! .. قالها “سيف” بصوت هامس و هو يداعب وجنتها بأصابعه

تلوت “سلاف” بعصبية و هي تقول من بين أسنانها :

-إوووعي . سيبني دلوقتي حالا أحسنلك

ضحك “سيف” بخفوت و قال :

-عارفة إن شكلك بيبقي أحلي و إنتي عصبية كده ؟
و الله العظيم أنا مستخسرك في أدهم القفل ده
أنا متأكد إنه مش عارف و مش هيعرف يقدر قيمتك
إنتي محتاجة حد يحسسك بجمالك و بأنوثتك الطاغية دي كل دقيقة . كل ثانية يا عسلية إنتي .. و شدها بعنف ليعانقها رغما عنها

غمغمت “سلاف” بحدة شديدة و تحاول دفعه بكل قوتها :

-عارف لو مابعدتش عني دلوقتي أقسم بالله هصرخ و هفضحك
ده أخر تحذير ليك يا سيف !

سيف بوقاحة :

-بقولك إيه يا بت ماتستعبطيش عليا
لو كنتي عايزة تتكلمي كنتي عملتيها من الأول
إنما إللي بيحصل علي هواكي فماتعمليش فيها خضرة الشريفة و إثبتي كده

تدفقت الدموع من عيناها بغزارة و أطلقت صرخة مكتومة :

-يا حيوآاان .. ثم سددت له ركلة عنيفة بمنتصف معدته

-آااااااااااه يابنت الـ××××× .. غمغم “سيف” بصوت خفيض

بينما تحررت “سلاف” منه و فرت راكضة إلي الخارج ..

-آ إتفضلي يا إيمان ! .. قالتها “سلاف” بإرتباك و هي تعطي الشال لإبنة عمتها

إيمان و هي تتفحص شكلها المضطرب بإستغراب :

-شكرا يا حبيبتي
مالك يا سلاف ؟ في حاجة ؟؟؟

سلاف و هي تهز رأسها بتوتر :

-مـ مافيش حاجة
عن إذنك ! .. و هربت تاركة الشقة كلها

إسترعي ما حدث إنتباه “أدهم” إلي أن رأها تركض إلي الخارج ..

لحق بها فورا … ليجدها تقف عند باب الشقة في الأسفل ، بدا عليها الخوف و الوجل و هي تحاول دفع المفتاح في الثقب المخصص له دون جدوي

-سلاف ! .. قالها “أدهم” و هو يضع يده علي كتفها

إرتعدت “سلاف” بعنف و سقط المفتاح من يدها

رفع “أدهم” يديه للحال و قال بإعتذار :

-أنا آسف . خضيتك ؟!

تنفست “سلاف” الصعداء و قالت بصوت مهزوز :

-لأ أبدا
أنا تمام !

أدهم بدهشة :

-إنتي بتعيطي ؟؟؟

إنتبهت “سلاف” للدموع التي راحت تسيل علي وجنتاها بدون سابق إنذار

حاولت مسحها و هي تقول :

-لأ أبدا
ده أكيد الملح بس إللي كانت طنط راجية بترميه
شكله دخل في عيني .. لم تستطع ضبط النشيج في صوتها لذا لم تقنعه تماما

أدهم بصوت هادئ :

-طيب تعالي ندخل جوا
مش حلوة وقفتنا هنا .. و أخذها و دخلا إلي الشقة

-قوليلي بقي مالك ؟؟؟ .. قالها “أدهم” بتساؤل و هو يمسك بكتفيها

سلاف و هي تنظر بالأرض :

-مافيش حاجة يا أدهم
أنا كويسة قولتلك .. و كانت تلك الدموع التي حاولت حبسها تزعجها

فلم تستطع السيطرة عليها طويلا و إنفجرت باكية ..

نظر لها “أدهم” بصدمة و قال بصوت أعلي و قد شعر بسوء وضعها :

-سلاف بقولك مـــآالك ؟
ردي عليا . بصيلي . بصيلي و أنا بكلمك .. و أمسك بذقنها ليجبرها علي النظر إليه ، و أكمل بحزم :

-ردي عليا يا سلاف
في إيه ؟ حد عملك حاجة ؟ حد ضايقك ؟
قوليلي مين ؟؟؟ .. ماما ؟!!

هزت “سلاف” رأسها نفيا ، فتابع :

-عائشة ؟ .. تيتة حليمة ؟ .. إيمان ؟ .. عماتي أو حد من ولادهم ؟ .. طيب ميــــــن ؟؟؟

سلاف صارخة بعصبية :

-قولتلك محدش محدش
كفآاية أسئلة بقي كفآاااية !

راح “أدهم” يهدئها أسرع قليلا مما ينبغي :

-طيب خلاص خلاص
إهدي . خلاص يا سلاف مش هسألك
إهدي ! .. و أزال قطرات دموعها بإبهامه بمنتهي الرقة

نظرت له “سلاف” من خلال عيناها الغائمتين ، ثم أطلقت زفرة نائحة و لفت ذراعاها حول عنقه و أكملت بكائها و هي تدفن وجهها في رقبته

تقلص وجهه بقلق و كز علي أسنانه كابحا جزعه ، ثم قال بلطف :

-مالك بس يا سلاف ؟
مالك ؟؟؟ .. و أخذ يمسح علي رأسها بآيات من القرآن

إنساب صوته الشجي بمرونة و يسر و تسلل إلي مسامعها و منه إلي قلبها ، فربت عليه و طمأنها حتي هدأت تماما و خبي نحيبها ..

مشي بها ناحية أقرب آريكة و هو ما زال يضمها إلي صدره … أجلسها و جلس بجانبها ..

أدهم بحنان :

-أنا مش هسألك زي ما طلبتي
بس عايزك توعديني إنك هتقوليلي سبب إللي حصلك ده لما تهدي خالص . إتفقنا ؟

نظرت له بصمت للحظات .. ثم قالت بجدية :

-أدهم إحنا لازم نتجوز بسرعة

إرتد وجهه إلي الخلف و قد فوجئ بتحويل مجري الحديث إلي ذاك المنحني ..

أدهم بشئ من الإرتباك :

-قصدك إيه يا سلاف ؟
عايزانا نقدم معاد الفرح ؟ عموما هو فاضل 6 شهور علي حسب إتفقنا !

سلاف بإصرار :

-لالالا . مش هنستني 6 شهور
كل حاجة جاهزة يا أدهم الشقة و الفرش إللي إخترناه و كله
خلينا نتجوز بسرعة من فضلك

أدهم بعدم فهم :

-إيه سبب الإستعجال طيب ؟؟؟

أحاطت “سلاف” عنقه بذراعيها من جديد ، و أطبقت بشفتيها علي شفتيه في قبلة طويلة … ثم قالت هامسة :

-مش طايقة أبعد عنك أكتر من كده
إحنا أه في بيت واحد بس بعاد عن بعض

إزدرد “أدهم” ريقه بتوتر و قال :

-طيب … و أنا كمان عايز كده
من أول يوم و الله
بس كنت فاكر إن تمديد الفترة رغبتك !

سلاف و هي تسند رأسها علي صدره :

-أنا عمري ما هبقي عايزة أبعد عنك
إنت يا أدهم عمرك ما هتفكر تسيبني ؟؟؟

أدهم مستنكرا :

-أسيبك ؟؟؟
مستحيل طبعا . إنتي مراتي و هتفضلي مراتي لحد ما أموت

سلاف بتلهف :

-بعد الشر عليك

أدهم و هو يمسد علي ظهرها برفق :

-طيب إنتي عايزة المعاد يبقي إمتي ؟

سلاف : لو من بكره أنا جاهزة

أدهم بضحك :

-من بكره لأ ماينفعش طبعا
إحنا هنبقي مشغولين أوي الفترة الجاية

أمالت “سلاف” رأسها للخلف قليلا لتنظر بعينيه ، ثم قالت بإستغراب :

-ورانا إيه الفترة الجاية ؟؟!!

أدهم بإبتسامة :

-إنتي ناسية إمتحانات سيادتك ؟
و بعدين شهر رمضان كمان إسبوعين .. ثم قال و قد لمعت فكرة برأسه :

-إيه رأيك يا سلاف لو نعمل الفرح بعد العيد علطول ؟
أو في العيد مش هتفرق يعني ؟؟؟

سلاف برقتها المعهودة :

-إللي تشوفه
المهم مانبعدش عن بعض كتير

إتسعت إبتسامة “أدهم” و هو يقول بلهجة رومانسية :

-أنا لو عليا مش عايز أبعد عنك و لا لحظة
بحبك يا سلاف !

سلاف و هي تحضتنه بقوة :

-أنا كمان بحبك
بحبك أوووووي …. !!!!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق