روايات حبروايات حبروايات رومانسية مصريةغير مصنف

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب – الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة الشابة المتألقة مريم غريب علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب. 

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب (الفصل الثامن)

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب

رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب | الفصل الثامن

في الأيام التالية … كانت “سلاف” تتجاهل “أدهم” تجاهلا تاما كما قررت

فأصبحت كلما تراه لا تعييره أدني إهتمام و تمضي من جانبه و كأنه هواء ، كانت سعيدة لأنها لمست إنزعاجه من تصرفاتها فقد لاحظت أنه يتحين الفرص لملاقاتها
أحست أنه يبحث عن ذريعة لينفذ منها و يتحدث إليها في وجود أمه أو أخته

كان لديها فضول لتعرف ماذا يريد أن يقول لها ، لكنها في نفس الوقت تركت ذلك الفضول و إستمرت في تجاهله …..

و في أخر يوم من إسبوع إمتحانات الفصل الدراسي الأول ..

خرجت “سلاف” مع “حلا” من المدرج و هي تقول بسرور :

-الحمدلله الإمتحان كان سهل جدا يا لولو

حلا مبتسمة :

-الحمدلله عدا علي خير
مع إني دايما ببقي مرعوبة من أخر إمتحان
ربنا ستر

سلاف بحماسة :

-إحنا لازم نحتفل بقي بعد المعسكر إللي كنا فيه

حلا : نحتفل إزاي طيب ؟!

سلاف : نخرج مثلا
إيه رأيك ؟ و هو بالمرة ناخد معانا شوشو

حلا بتفكير :

-مش عارفة يا سلاف
ممكن ماما ماتوافقش علي حكاية الخروج دي

سلاف بإبتسامة :

-أنا هكلمها مالكيش دعوة إنتي

حلا و هي ترد لها الإبتسامة :

-أووك ياستي ده شئ يسعدني طبعا Go Ahead .. ثم سألتها بإهتمام :

-بس إنتي سألتي إللي عندك في البيت الأول ؟ يمكن مايوافقوش !

سلاف بثقة :

-عمتو أمينة و نناه حليمة مش بيرفضولي طلب
هيوافقوا

حلا بشك :

-طيب و أدهم ؟!

سلاف بإستغراب :

-ماله أدهم ؟

حلا : ممكن يرفض

سلاف مزمجرة و قد إصطبغ كل شئ أمام عيناها باللون الأحمر :

-و ده يرفض بصفته إيه ؟ ده مالوش أي سلطة عليا
و بعدين أنا و هو مابنكلمش بعض أصلا بقالنا مدة
طيب خليه يفتح بؤه و رحمة بابا ما هسكتله المرة دي و هـ آ …

-إيه إيه يابنتي خلاص إهدي ماكانتش كلمة دي إللي قولتها .. هكذا راحت “حلا” تهدئها بلطف ، و أردفت بتفاهم :

-أنا قصدي يعني إنه ممكن يرفض من باب الخوف عليكي
ماتنسيش إنك في مصر لأول مرة يعني ماتعرفيش حاجة هنا

سلاف بغلظة :

-و لو . أنا ماليش إختلاط بالبني آدم المتخلف ده
و بعدين مين قالك إنه عنده إحساس و هيكون خايف عليا ؟
ده حيوان مابيحسش

حلا بلوم :

-لأ يا سلاف . أنا كده هزعل منك بجد
أدهم شخص كويس جدا و أخلاقه عالية و مؤدب و محترم
الكل يشهدله بكده . ماتقوليش عليه الكلام ده تاني
هو يمكن قاسي في التعبير بس ده لأنه دوغري و بيقول علي الصح صح و الغلط غلط بدون تفاهم . هي نقطة وحشة و حلوة في نفس الوقت بس ماتغلطهوش . أدهم راجل يا سلاف

سلاف و قد لانت نبرتها عن ذي قبل :

-أنا ماقصدش أغلط فيه يا حلا
بس بصراحة أنا ماشفتش منه حاجة حلوة لحد دلوقتي
أنا بحس إنه بيكرهني مع إني و الله ماعملتلوش حاجة
حتي لما حطيت إيدي علي كتفه كان غصب عني
كانت حركة عادية طلعت لوحدها . يعني ماكنتش قاصدة أحط إيدي عليه .. ثم زفرت بضيق و أكملت :

-جرحني أووي . و أحرجني حسسني فعلا إن بابا مات
ده بابا ذات نفسه عمره ما زعق فيا بالشكل ده
و لو كان موجود ماكنش حد قدر يعمل معايا كده

حلا بحنان :

-يا سوسو إحنا كلنا حواليكي يا حبيبتي و تأكدي إن محدش فينا أو غيرنا يقدر يدوسلك علي طرف
و صدقيني أدهم كمان مايقصدش إللي فهمتيه

سلاف بغيظ :

-أومال يقصد إيه يا حلا ؟؟؟
بقولك بهدلني و طردني من أوضته !!!

إبتسمت “حلا” و قالت :

-إنتي مش قادرة تفهمي
أدهم زيه زي كل إللي شافوكي في البيت . مبهور بيكي
بشكلك . هو بردو راجل و بيحس و عنده مشاعر و غرائز
هو خايف علي نفسه منك عشان كده بيتجنبك خصوصا إنك قاعدة معاه تحت سقف واحد .. ثم أكملت بدهشة :

-أنا كنت فاكرة إنه لا يمكن تيجي واحدة تحرك مشاعره
لكن إنتي قدرتي بسهولة جدا . و يمكن هو ده إللي مخليه متغاظ منك و أحيانا مش طايقك

سلاف بعدم فهم :

-أنا مش قادرة أفهم كلامك بصراحة !
بقولك ده حجر مابيحسش ده كل ما عينه تيجي في عيني بالصدفة بيقول أستغفر الله العظيم كأني مليكان عريان قصاده !!

حلا و هي تضحك بمرح :

-عسل يا سوسو . عموما مسيرك تتأكدي من كلامي .. ثم قالت بمكر :

-و مين عارف !
يمكن أدهم بنفسه هو إللي يأكدلك

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

و في المنزل … تحديدا في شقة “أدهم عمران”

جمعت “سلاف” عمتها و “عائشة” داخل غرفة جدتها لتعرض طلبها ..

سلاف بإبتسامتها الرقيقة :

-ها قولتي إيه يا عمتو ؟

أمينة بتردد :

-مش عارفة يا سلاف !
يمكن أدهم مايرضا آ ..

-يا أمـــي حرآاام عليكي .. قالتها “عائشة” مقاطعة و تابعت بضيق شديد :

-البت بتطلب منك إنتي مش من أدهم
خلي عندك شخصية شوية

أمينة بحدة :

-إحترمي نفسك يا عائشة إنتي بتكلمي واحدة صاحبتك ؟

عائشة بحنق :

-ما إنتي سايبة كل حاجة لأدهم بصراحة
فين كلمتك إنتي ؟ دايما كلمته هو إللي بتمشي !

أمينة : أه يا حبيبتي كلمته تمشي طبعا
إلهي يجعل حسه في الدنيا كمان و كمان ده راجلنا يا ماما ربنا يخليه و يطولي في عمره

زفرت “عائشة” بضجر ، بينما تدخلت “حليمة” قائلة بهدوء :

-قوليلي يا سلاف إنتوا لو خرجتوا يعني هتروحوا فين ؟

سلاف : أنا و حلا و إحنا راجعين من الجامعة شوفنا مطعم بيتزا فتح جديد في أخر الشارع فإقترحت عليا بدل من نبعد عن البيت نروح هناك أحسن و هتبقي المسافة مش بعيدة

أومأت “حليمة” بتفهم و قالت :

-طيب كويس أوي ده .. ثم نظرت لإبنتها و أردفت بصرامة :

-خلي البنات يخرجوا مع بعض يا أمينة
عائشة بردو محتاجة تفك عن نفسها شوية
عاجبك يعني ربطتها جمبك دي ليل و نهار ؟
إتقي الله فيها شوية مش كفاية حرمتيها تكمل تعليمها ؟؟

أمينة بإمتعاض :

-إنتي عارفة إني مش السبب في كده يا ماما
أبوها الله يرحمه بقي كانت دماغه ممشياه و إبنه كمان وارث نفس الدماغ و أنا عارفة رأيه هيبقي إيه أنا بالنسبة لي ماعنديش مانع بس هو أنا متأكدة إنه هيرفض

حليمة بحزم :

-مالكيش دعوة بأدهم . أنا هعرف أقنعه

-عايزة تقنعيني بإيه يا أحلي جدة في الدنيا ؟ .. قالها “أدهم” بنبرته اللطيف

لتتعلق نظرات عائلته به و هو يقف عند عتبة الباب مصوبا نظراته الباسمة إلي جدته ..

تابع “أدهم” و هو يمشي ناحية سرير “حليمة” :

-المفروض إنك عارفة إني مقدرش أرفضلك طلب
إنتي بالذات معاكي كارت بلانش يا لولو إنتي تؤمري بس و أنا أنفذ .. ثم إنحني ليقبل يدها

حليمة بإبتسامة و هي تمسح علي شعره :

-حبيبي . حمدلله علي السلامة
ربنا يخليك ليا
يبقي كده سهلت الموضوع بسرعة
خلاص بقي روحوا إجهزوا يا بنات

رفع “أدهم” رأسه و سألها بإستغراب :

-يجهزوا لإيه بالظبط ؟!

حليمة : أصل سلاف و حلا خلصوا إمتحانات إنهارة
و حابين يخرجوا و ياخدوا عائشة معاهم
أمك قالت أدهم مش هيوافق فأنا قولتلها سيبيلي أدهم أنا هقنعه و زي ما توقعت حفيدي حبيبي مش ممكن يرفض طلب لجدته

أدهم و قد تحولت نبرته :

-يخرجوا فين بس يا تيتة ؟ 3 بنات هيخرجوا لوحدهم إزاي ؟؟؟
إنتي عارفة خروجات يعني إيه ؟ مضايقات مالهاش أخر ده غير حاجات تانية كتير منتشرة أوي اليومين دول الواحد بيسمع عنها

-إحنا مش هنمشي في شوارع مهجورة يا دكتور أدهم ! .. قالتها “سلاف” بصوت حاد ، و أكملت :

-أظن إن المنطقة هنا راقية و عمرانة

زم “أدهم” شفتاه و رد بلهجة صارمة دون أن يلتفت إليها :

-أختي مش هتخرج في حتة
لو إنتي عايزة تخرجي إنتي حرة أعملي إللي إنتي عايزاه
أنا ماليش دخل فيكي أصلا

-أدهـــم ! .. صاحت “حليمة” غاضبة :

-ماتتكلمش مع بنت خالك بالإسلوب ده
و بعدين كلامك معايا أنا

أدهم بضيق :

-يا تيتة إنتي عارفة إن كلامي صح ليه مصرة تجادليني !

حليمة : أيوه إنت صح . بس هما مش هيبعدوا عن البيت
معاهم ساعة واحدة بس و هيرجعوا . لو قلت لأ و الله يا أدهم هزعل منك

أدهم بضيق أشد :

-خلاص . بس لو حصل حاجة إبقي إفتكري كلامي

حليمة بإبتسامة :

-إن شاء الله مش هيحصل حاجة .. و ربت علي خده بلطف

تنهد “أدهم” و قال بكدر :

-عن إذنكوا !

ثم قام من مكانه متجها إلي الخارج و هو يتحاشي النظر إلي “سلاف” ..

بينما إبتسمت “عائشة” إبتسامة عريضة ، أما “سلاف” فرفعت حاجبيها متمتمة بتعجب :

-و الله ما طبيعي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

صعدت “سلاف” إلي “حلا” بعد أن إحتست الشاي مع جدتها …

و قبل موعد الغداء بنصف ساعة ، كانت جاهزة و تقف أمام المرأة لتلقي نظرة شاملة علي نفسها

و بعد أن إرتدت فستانها اللؤلؤي القصير ، و جزمة سوداء عالية الكعب ، و وضعت مكياچ بسيط ، و عطر من مجموعات Chanel الصيفية ، ثم أخيرا تركت شعرها حرا بعد أن صففته في خصيلات لولبية ..

خرجت من الغرفة التي خصصتها “لبنة” لها .. ثم سألت الجالسون ( كانوا عمر و لبنة و حلا التي جهزت مسبقا ) و هي تدور حول نفسها ليروها من جميع الجهات :

-إيه رأيك يا طنط لبنة ؟ إيه رأيك يا عمر ؟ و إنتي يا حلا ؟

لبنة بإبتسامة صادقة :

-زي القمر يا حبيبتي

عمر بإعجاب شديد :

-مزززززة جآامدة يا سووو . أوووف يخربيت جمال أمك .. لكزته أمه لكزة غاضبة في كتفه

تذمر “عمر” هامسا :

-آااخ إيدك تقيلة ياست الحبايب

حلا بعدم ثقة :

-حلوه طبعا يا سلاف
بس نصيحة إوعي تظهري كده قدام أدهم

سلاف و هي تضحك بقوة :

-إطمني
حتي لو ظهرت قدامه كده مش هيبصلي .. ثم قالت و هي تتجه نحو الباب :

-يلا أنا هنزل أستناكي تحت عند شوشو
ما تتأخريش

و هبطت “سلاف” مستخدمة المصعد بما إنها تنتعل كعبا عاليا سيكون شاقا عليها أن تهبط الدرج دون أن تنزلق ساقها

قرعت الجرس ، لتفتح لها عمتها بعد لحظات قصيرة ..

أمينة بإبتسامة :

-سلاف !
تعالي يا حبيبتي إدخلي .. و أفسحت لها مجالا للدخول

سلاف : شوشو جهزت و لا لسا يا عمتو

أمينة : بتجهز يا روحي . و لو إني مش عارفة غدا إيه ده إللي هيبقي أحسن من أكلي ؟
ده أنا عاملة أكل حلو أوي إنهاردة صعبان عليا أقعد أكله أنا و أدهم لوحدنا . ما بلاش يا سوسو حكاية الغدا برا دي و إدخلي كلي معانا !

و هنا إلتقط نظرات “أدهم” بنظرات “سلاف” بعد كفاح و مقاومة شديدة منه ألا يغلبه فضوله و يلقي نظرة علي مظهرها ..

إبتسمت “سلاف” بإلتواء و قد أرضاها أن تري عينيه تجحظان لحظة واحدة قبل أن يعود و يضبط تعابير وجهه ، ثم ينكب فوق طعامه مجددا متظاهرا بأنه لم يري شيئا

لكنها بالطبع إستطاعت أن تتبين غضبه الدفين الظاهر في حركاته البسيطة ..

إنتظرت “سلاف” إبنة عمتها نحو الربع ساعة ، و أخيـــرا إنتهت .. لكن “حلا” لم تأتي حتي الآن …

حاولت “سلاف” أن تدق لها علي الهاتف ، لكنه مغلق ، فقررت أن تصعد ثانيةً لتتفقدها بنفسها

فتحت باب المصعد ، لتصطدم برؤية “سيف” زوج “إيمان” إبنة عمتها الكبيرة ..

-هاي يا سيف إزيك ؟! .. قالتها “سلاف” بإبتسامتها الجذابة

لم تكن تظنه سيئا .. لم يخبرها أحد بعد …

سيف و هو يجري بنظراته الجائعة علي وجهها حتي قدميها :

-أهلا بالقمر . إزيك إنتي يا سكر ؟؟؟

سلاف و هي تنضم إليه داخل المصعد الواسع :

-كويسة الحمدلله
و إيمان أخبارها إيه !

سيف بقلة إهتمام :

-أهي كويسة .. طالعة و لا نازلة يا جميل ؟

سلاف : لأ طالعة عند طنط لبنة

ضغط “سيف” علي زر الطابق الذي تسكن فيه “لبنة” ..

و لكن ثمة شيطان خبيث قدم له فكرة شريرة جعلته يمد يده خلسة و يضغط علي زر التوقف

لتشعر “سلاف” بأنهما علقا بالمنتصف ..

-إيه ده ؟ الأسانسير عطل و لا إيه ؟؟؟ .. قالتها “سلاف” بقلق

ليسرع “سيف” و يهجم عليها مطوقا خصرها النحيل بذراعيه القويتين ..

سلاف بصدمة :

-إيه ده إللي عملته ده يا سيف ؟؟؟!!!

سيف بنبرة مستثارة :

-بعمل الطبيعي يا قمر
بعمل إللي أي حد مكاني لازم يعمله ! .. ثم مرر يده فوق وجنتها برقة

بدا أنه لم يلاحظ أنها تدفعه بقوة ليبتعد عنها ، لكنه لم يتحرك من مكانه ، و كأنها تدفع بصخرة
..

-من فضلك إللي بتعمله ده مايصحش ! .. قالتها “سلاف” و هي تشيح بوجهها عنه كاتمة أنفاسها

سيف بنظرات ملتهبة :

-ما بصراحة أنا أبقي عديم النظر لو قدامي الجمال ده و عديته من جمبي كده بسهولة .. و إلصق جسده بجسدها أكثر

بحيث أصبحت محتجزة بينه و بين جدار المصعد الحديدي

سلاف بغضب :

-إسمع
إنت لو مابعدتش عني دلوقتي هصرخ و هتفضح في البيت كله

سيف و هو يضحك بقذارته المعهودة :

-طيب إيه رأيك أنا عندي حل للمشكلة دي
و ممكن تصرخي براحتك بردو و محدش هيحس بينا !

و قبل أن تفهم قصده ، جذب رأسها فجأة و أطبق بفمه علي شفتاها ..

سرت موجة من القرف و الخوف في جسدها ، و تقلصت أحشاءها .. كان جسده الغليظ يضغطها للخلف و الأسفل … بدأت تصارع و تقاوم بهياج

لكن بدا كل هذا من غير طائل ، فقد كان حائط بشري لا يتزحزح قيد أنملة ..

بدأت دموعها تنهمر و قد أحست بإنها مقهورة في هذه اللحظة … تخيلت إنها سوف تستسلم و أنه سيستغل الفرصة كاملة

و لكن الصوت المنقذ دوي فجأة قبل أن يسلب منها ما لم تكن لتمنحه له أو لغيره برضاها …

-هي ماجتش عندك ؟ دي قالتلي طلعالك ….. !!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية وكفي بها فتنة لـ مريم غريب
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق