غير مصنف

رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف – الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة منار الشريف علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف.

رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف – الفصل الأول

تابع من هنا: روايات إجتماعية

رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف
رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف

تابع أيضا: روايات رومانسية جريئة

رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف – الفصل الأول

ترجلت من القطار مسرعة بإتجاه فتاة أخري و أخذت تعانقها بشدة وهي تقول

_وحشتيني أوي يا ملك

_يا حبيبتي يا روبا ما شاء الله عليكي بقيتي جميلة اوي

فكانت روبا ترتدي بنطال من خامة الجينز الضيق الذي يكشف عن جسد في منتهي الرشاقة والتناسق و سترة من اللون الكشميري و كان شعرها قصير يصل إلي أخر عنقها بقصة شعر حديثة ومميزة لكن ما كان يميزه حقآ هو ملمسه شديد النعومة والكثافة و كانت روبا جميلة ذات عيون زرقاء يحيطها أهداب كثيفة سوداء  مثل لون شعرها الأسود الليلي أردفت قائله لملك بخجل

_ بجد شكرآ يا ملوكة أنتي كمان جميلة

ملك مبتسمه
_طيب يلا بينا بقي نروح البيت بابا و ماما مستنينا ومتشوقين جدآ يشفوكي وكمان علشان ترتاحي من تعب السفر واضح أنك مرهقه جدآ

_ايوة فعلا يا ملك والله انا حقيقي تعبانة يلا بينا نروح

توجهتا الأثنتين إلى سيارة ملك و تحركتا و كانتا طوال الطريق يتحدثان حول الماضي وحول ما يحدث في حياة كل منهما

كانت روبا و ملك أقرباء من ناحية الأب وصديقتان مقربتان و كانتا يعيشان سوايا في نفس البناية و يدرسان بنفس المدرسة و بعد أن انتقلت روبا للعيش بمدينة أخرى مع عائلتها وانتقال ملك لمنزل أخر بقيتا أيضا على تواصل و قد جاءت روبا لحضور حفل خطوبة ملك

_ملك قوليلي بقي اذاي اتعرفتي علي سيف

ملك بأبتسامه
_انا وهو اتقابلنا في فرح واحد من أصحاب بابا وبعد كده بدأت تجمعنا الصدف ببعض أكتر من مرة بس ياستي لحد ما وقعت في حبه طيب وانتي لسه ملقتيش تؤام روحك بردو ؟؟

_لاء للأسف لسه المهم سيبك مني انا هو إحنا لسه موصلناش ؟؟

_لاء وصلنا خلاص أهو

كان منزل ملك كبير وفخم حقا فقد كانت حالة والدي ملك المادية متيسرة جدآ دخلتا إلى بوابة المنزل و كان والدي ملك ينتظرانهما عند المدخل

روبا بمرح
_ إزيكم انا جيت

عانقة ليلي روبا بسعادة وهي تقول
_ حبيبتي يا روبي وحشاني

ثم عانقها خالد والد ملك
_حمد الله علي سلامتك يا روبي

ليلي
_روبي أكيد انتي جعانه يلا الغدا جاهز وعلي السفرة يا حبيبتي

روبا بمرح
_ياريت والله أنا فعلا جعانة جدآ مكلتش أي حاجه من الصبح

توجهو جميعا إلى طاولة الطعام و كانت مليئة بالأطعمة الشهية فجلسو و بدئو في تناول الطعام وبعد لحظات دخل عليهم رجل وسيم جدآ طويل القامة عريض المنكبين أسمر البشرة ذو شعر أسود متداخل به بعض اللون الكستنائي و عينين مكحولتين و بلون العسل الصافي دخل و ألقى التحية عليهم همست روبا إلى ملك التي تجلس بجانبها بانبهار

_ ملك مين الراجل إللي ذي القمر دة

ملك وهي تكتم ضحكتها
_لاء أوعي تقولي أنك معرفتيهوش ؟؟

_معقول هو انا قابلته قبل كدة

_ايوة يابنتي دة ريان العمري عرفتية دلوقتي

_ ايوة عرفتة مش ممكن لكن دة أتغير خالص

دخل ريان و لم ينتبه في البداية علي روبا ثم نظر إليها و قال وهو مأخوذ بجمالها لكن بدون أن يشعر به احد

_هو مش انتي روبا سالم معقول دة عدي سنين كتير أوي من وقت ما شوفتك أخر مرة عاملة اية

_ انا بخير الحمد لله وانت قالتها وهي تبتسم له

_انا تمام و بأفضل حال

قالت ليلي  موجهة حديثها إلى ريان

_اتفضل يا ريان أقعد

كان ريان جار لروبا وملك في نفس البناية والحي قبل انتقالهم جميعا ولكن لم يكن على علاقة و طيدة مع روبا ولكن كانت مجرد معرفة  سطحية كجيران فقط و لكنه كان بالنسبة لروبا هو الحب الأول

قالت روبا في نفسها
_ اذاي مقدرتش اعرفة كويس إني سالت ملك عنه الأول قبل ما هو إللي يعرفني والا كنت بقيت في موقف محرج وشكلي بقي وحش

جلسو جميعآ و تناولو طعامهم ثم وقفت روبا و قالت
_هو انا ممكن استأذن منكم لأني تعبانة ومحتاجة ارتاح شوية

وقفت ملك أيضا و قالت
_تعالي معايا يا روبي انا هوريكي مكان أوضتك

ذهبت كل من ملك و روبا فقالت روبا وهي تجلي صوتها
_ملك هو ريان بيعمل اية هنا

_ريان مهندس ديكور وهو صديق للعيلة وموجود هنا علشان ينظملنا الحفلات

قالت بإستغراب
_ينظم الحفلات ؟ و صديق للعيلة ؟

_ ايوة يابنتي ريان من أشهر مهندسين الديكور في البلد و بالنسبة لصداقتنا فبعد ما انتم عزلتو وسيبتو القاهرة كان هو و عيلتة علي طول عندنا وفي ود بينا وبينهم

_اه فهمت دلوقتي

وصلتا الغرفة و دخلتا إليها فكانت كبيرة و بها سرير معدني جميل و كانت إطلالتها على حديقة جميلة وبها حوض للسباحة

ملك بحب
_ انا اخترتلك الأوضة دي مخصوص لأني عارفة أنك بتحبي الطبيعة و الورود

_ أيوه فعلا شكرآ ليكي يا ملك جدآ

_حبيبتي انتي أختي ومفيش شكر ما بينا يلا انا هسيبك دلوقتي ترتاحي

توجهت ملك إلى الباب و قبل أن تخرج قالت مبتسمه

_هشوفك بعدين علشان نحكي كتير مع بعض

ذهبت ملك إلي الخارج و توجهت روبا إلي دورة المياه المرفقه بغرفتها و تسبحت ثم أرتدت ملابس مريحة و استلقت على التخت و كانت تفكر بمدى وسامة ريان فبعد أن رأته مرة أخرى شعرت بشيء اتجاهه کشعورها السابق عندما كانت تحبه و ظلت تفكر فيه إلى أن استغرقت في النوم …

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف
تابع من هنا: جميع فصول رواية حين نلتقي بقلم منار الشريف

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق