روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةروايات رومانسيةروايات رومانسية جريئةغير مصنف

روايه رحم للايجار بقلم ريحانة الجنة – الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ريحانة الجنة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة . 

رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة (الفصل الحادي والعشرون)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة
رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة 

رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة | الفصل الحادي والعشرون

في مستشفي الدكتورة ليليان.

رعد متوتر وقلقان وهيتجنن من خوفه وقلقه علي همس ومنتظر خروج الدكتورة ليليان. وبعد شوية خرجت ليليان
رعد: بخوف وترقب. خير يا دكتور ليليان. كيف حال زوجتي
ليليان: بإبتسامة هادئة. لا تقلق سيد رعد. هي كانت تعاني من نزيف نتيجة السقوط القوي. ولكن نحن سيطرنا علي الوضع ووقفنا النزيف. وهي حاليا تحت المراقبة.
رعد: اخد نفسه. ومسح وشه بإيده. الحمد لله.
ليليان: لكني اريد ان احزرك. الخطر مازال قائما. السيدة همس. فقدت الكثير من الدم. نحن نقلنا لها دم. ولكن احتمالية نزول جنين من الجنينين واردة. ولهذا سوف تظل معنا لمدة اسبوع علي الاقل حتي تستقر حالتها. ونطمئن عليها.
رعد: حسنا. كما تريدين اهم شئ انها تكون بخير. انا اريد منك اذا رأيتي في اي وقت ان هناك خطر عليها ان تضحي بالاجنة. انا اريد زوجتي هي الاهم عندي فهمتي
ليليان: ابتسمت فهمت. يبدوا انك تحبها كثيرا.
رعد: ابتسم. نعم انا احبها اكثر من اي شئ. هل استطيع ان اراها
ليليان: نعم هي الان فاقت وتستطيع الدخول لها. ولكن اهم شئ لا تجهدها فهي تحتاج الي الراحة والهدوء
رعد: حسنا لا تقلقي. استأذن منك.

ودخل رعد لهمس لقاها بتعيط. بس هو زعلان منها
رعد: بجدية مصتنعة. عاملة ايه دلوقتي
همس: بخوف منه ودموع. مش كويسة
رعد: ايه اللي تعبك
همس: قلبي هو الي تعبني علشان انت زعلان مني
رعد: انتي مش شايفة ان من حقي ازعل
همس: لا منحقك. وانا غلطانة اني نزلت من غير ما استأذن منك. بس والله هبة كانت تعبانة زي ما كتبتلك في الرسالة. وانت تليفونك كان مقفول. انا اسفة علشان خاطري سامحني
رعد: مش قادر يتحمل دموعها وخوفها. قعد جنبها وخدها في حضنه. خلاص يا حبيبتي كفاية عياط. كدة غلط علي صحتك
همس: بدموع لا مش مهم صحتي المهم انك تسامحني
رعد: ابتسم وباسها من جبينها. مسامحك يا روحي والله. انا بس كنت خايف عليكي وقلقان ليجرالك حاجة. بس انا عايز اعرف ايه اللي حصل. وايه اللي وقعك كدة
همس: مترددة وخايفة تتكلم.
رعد: بصلها وفهم انها خايفة تتكلم. ايه اللي حصل يا همس. اتكلمي
همس: بخوف. هقولك بس بالله عليك ماتزعل مني انا مليش ذنب
رعد: بحدة. اتكلمي يا همس ماتنرفزنيش.
همس: بلعت ريقها بصعوبة. اصل اللي حصل ……….
رعد: وشهة اتقلب وعنيه بقت جمرة نار. ابن …. وربي لربيه ابن الكلب واعرفه ازاي يتهجم عليكي وكمان يضربك. ماشي يا منصور الكلب
همس: بتعيط. انا بس خايفة علي هبة انا سيبتها مغمي عليها ومعرفش حصلها ايه
رعد: طبطب عليها. اهدي طيب انا هبعت حد يجبها وتطمني عليها. بس انتي غلطانة لو عايزة تساعديها وتطمني عليها ليه مقولتليش.
همس: كنت مكسوفة منك. وخايفة تقول عليا طماعة وعايزة اصرف علي اختي من فلوسك
رعد: وهو بيمسح دموعها. وفلوسي وفلوسك ايه مش واحد. خلاص يا حبيبتي من هنا ورايح هبة هيوصلها مصروف كل شهر. علشان علاجها وتعبها متقلقيش
همس: حبيبي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا.
رعد: ابتسم. ولا يحرمني منك يا حبيبتي. ممكن بقي تبطلي عياط
همس: ابتسمت. ومسحت دموعها حاضر هسكت.
رعد: طلع تليفونه….. ايوة يا مروان انت فاكر الحيوان اللي اسمه منصور
مروان: ايوة سعادتك فاكروا
رعد: عايزه متكتف في المخزن في اقل من ساعة
مروان: تمام يا باشا. تحت امرك
رعد: تمام . وكمان ابعت حد يجيب هبة اخت مدام همس وهاتها علي مستشفي دكتورة ليليان.
مروان: حاضر اوامر تاني
رعد: لا خلاص كدة سلام
همس: انا اسفة اني حطيتك وحطيت نفسي في الموقف ده
رعد: وهو بيملس علي شعرها. ولا يهمك يا حبيبتي. المهم انك دلوقتي في حضني. بس بعد كدة اياك تتصرفي من نفسك. انا مقدرش علي القلق ده تاني انا روحي كانت بتروح مني وانا شايلك وانتي مغمي عليكي وبتنزفي.
همس: حاضر والله مش هخطي برا البيت لوحدي تاني ابدا.
رعد: انتي قولتيلي مين اللي كلمك وقالك ان هبة تعبانة
همس: زينب صاحبتي اللي بتشتغل عند دكتور هادي
رعد: بشك. اه زينب. وهي مش ممرضة ليه ما اسعفتش هبة
همس: مش عارفة انا كنت متلخبطة ومفكرتش
رعد: امممم. هي زينب تعرف اللي بينا
همس: لا طبعا انا مقولتلهاش حاجة بس ااه
رعد: بس ايه اتكلمي متخفيش
همس: هي يعني كانت من الاول عارفة اني بحبك وكدة
رعد: ابتسم بخبث. اممم ده انتي واقعة من زمان بقي
همس: وبعدين معاك الله
رعد: ههههههه ماشي خلاص. وقرب من عنيها بس ما انا كمان كنت واقع ودايب علي الاخر
همس: سلامتك من الوقعة يا حبيبي
رعد: والله ما ينفع كدة. ده وقت تعب ومستشفي مش كان زمانا دلوقتي في بيتنا و بنلعب عريس وعروسة
همس:ههههههههههه. انت مفيش فايدة فيك
رعد: تؤتؤتؤ مفيش. بس بقولك ايه انا عايزك تقلقي علاقتك بزينب دي. متنسيش انها بتشتغل عند هادي
همس: حاضر. بس والله زينب غلبانة وبنت حلال. دي كمان كانت عايزة تساعدني علشان اقرب منك
رعد: ابتسم علي برائتها. بصي يا همس انا مش عايزك تثقي في حد اوي كدة. انتي متعرفيش الفلوس ممكن تخلي الواحد يعمل ايه
همس: مش فاهمة تقصد ايه
رعد: لا مفيش بس انا في حاجة في دماغي كدة ولو اتأكدت انها صح. هيكون يومهم ازرق
همس: هما مين
رعد: انتي بتشغلي نفسك ليه. انتي ملكيش دعوة بحاجة كل اللي مطلوب منك انك تخلي بالك من صحتك ومن اللي بطنك. وسيبيني بقي انا اربي الكلاب اللي عايزة تأذيكي
همس: مع اني مش فاهمة حاجة بس خلاص اللي تشوفه.

في مستشفي الدكتور هادي

مها: يعني ايه ماجبهاش هنا اومال واداها فين.
هادي: معرفش انا لسة عارف اللي حصلها من حضرتك ومن زينب دلوقتي
مها: وانتي ماسمعتيهوش بيقول اي حاجة
زينب: والله ابدا يا هانم. هو اول لما شافها واقعة علي السلم شالها ونزل زي البرق وركب عربيته ومشي
مها: معقول يكون وداها البيت. انا هتصل بيه واشوف حصلها ايه سقطت وارتاحنا ولا ايه
هادي: نعم. هو انتي عايزة تسقطيها. اومال احنا عملنا كل ده من الاول ليه
مها:ملكش دعوة. واياك جدو او رعد يعرفوا حاجة. انت فاهم
هادي: وانا مالي حضرتك حرة. عن اذنك
مها: اتصلت برعد….
رعد: بشك مها ودي عايزة ايه دلوقتي… ايوة يا مها
مها: ايوة يا رعد انت فين وفين همس هي عاملة ايه دلوقتي
رعد: بشك جز علي سنانه. وانتي عرفتي اللي حصل لهمس ازاي
مها: بلخبطة. ايه اااصل هادي كلمني وسالني علشان زينب قالتله اللي حصل
رعد: اه قولتيلي. عموما همس كويسة والبيبهات كمان كويسين. متقلقيش
مها: بتجز علي سنانها من الغيظ. يعني ماسقتطش هادي كان خايف تسقط
رعد: بيعض علي شفايفه بغيظ. لا ماسقتطش. وان شاء الله هتولد بالسلامة يا مها اوعدك
مها: طيب هي فين وليه ماجبتهاش عند هادي
رعد: انا حر اوديها للي اوديهالوا. وهمس مش هتابع مع هادي تاني. وياريت متشغليش بالك بيها انا هعرف ازاي احافظ علي ولادي
مها: ماشي يا رعد سلام.
زينب: خير عرفتي وداها فين
مها: بغضب. لا مرضيش يقولي. بس والله ما انا سايباهم في حالهم. واخدت شنطيتها ومشيت.

في مكتب توفيق

توفيق: انت بتقول ايه يا امين
امين: اللي سمعته يا باشا. في بلاغ اتقدم للنائب العام ضد الجموعة وبيتهمنا اننا بنغش في الاساسات وان المباني اللي بنناها كلها غير مطابقة للمواصفات. واتشكلت لجنة من الوزارة وهتيجي تتأكد من صحة البلاغ
توفيق: بغضب. ومين اللي قدم البلاغ ده
امين: محامي مغمور كدة ملوش اسم
توفيق: عايزك تجبهولي من تحت الارض
امين: تحت امرك يا باشا. بس المهم دلوقتي هنعمل ايه مع اللجنة
توفيق: حاول تلاقيلهم سكة.
امين: بس اللي سمعته. ان اللجنة فيها راجل غيتت. ومش من النوع اللي بنعرف نتعامل معاه
توفيق:كله بيجي. بالشدة واو باللين. خيره وهو حر يختار ايه
امين: تمام سيادتك. بس انا حاسس. ان رعد بيه ليه يد في الموضوع ده
توفيق: خبط المكتب بإيده. رعد اللي مصبرني عليه الخلفة البنت دي تولد بس وانا وقتها هعرف اربيه من اول وجديد.

في مستشفي دكتورة ليليان
في اوضة همس.
رعد: بيأكل همس. يالا يا روحي كلي بقي
همس: والله شبعت مش قادرة.
رعد: طيب مش هغصب عليكي. بس شوية كدة وتكملي اتفقنا
همس: ابتسمت اتفقنا.
والباب خبط
رعد: ادخل
هبة: فتحت ودخلت. وبلهفة همس حبيبتي سلامتك. وراحت حضنتها
همس: بفرحة. الحمد لله طمنيني انتي عاملة ايه انا جيتلك وكنت قلقانة
بس اللي خصل خلاني امشي من غير ما اطمن عليكي.
هبة:حقك عليا انا اسفة كل ده بسببي . انا اسفة يا رعد بيه علي اللي حصل منصور ده شيطان.
رعد: بس انا بقي هربي الشيطان ده واعلمه الادب. علشان مايتجرأش تاني ويقرب من مراتي
همس: انتي عرفتي هو عمل ايه. انا بسببه كنت هخسر ولادي
هبة: بتعيط. لما فوقت حكالي بكل بجاحة. انا والله تعبت منه ربنا يخلصني منه بقي وارتاح
رعد: انتي عايزة تطلقي
هبة: ياريت. بس ازاي ده مفتري ولا هيطلقني. وهيبهدلني اكتر
رعد: لا متقلقيش. انوي انتي بس وانا اطلقك منه
هبة: ياريت النهاردة قبل بكره. انا لو عليا كنت سيبته من زمان. بس زي ما انت عارف انا وهمس ملناش حد. ومحدش كان هيقف معانا قصاده. حتي ابراهيم ابن عمنا صاحبه وهيدافع عنه
رعد:تمام انتي كدة ريحتي ضميري من ناحيتك. علشان اللي ناوي اعمله فيه. ميزعلكيش
همس: بقلق. وانت ناوي علي ايه. رعد ابوس ايدك ماتوديش نفسك في داهية علشان واحد زي ده
رعد: قعد جبها وسك ايديها وابتسم. حبيبتي ما تخفيش. انا عارف انا بعمل ايه. المهم دلوقتي انا هسيبك مع هبة تتكلموا شوية وانا هروح مشوار. ساعة بالكتير وراجع
همس: مسكت في ايده. لا وحياتي خليك معايا
رعد: ههههههه. احنا هنقلب عيال ولا ايه. والله مش هتأخر. وقرب منها وباسها من خدها. وشوشها. هتوحشيني يا قلبي ومتقلقيش مش هتاخر. وقام وكلم هبة. بصي يا هبة همس هتقعد هنا اسبوع. انا هبعت السواق يجيبك كل يوم وتجي تقعدي معاها بالنهار وانا في الشركة. وتروحي لما انا ارجع علشان مانسيبهاش لوحدها. اوك
هبة: بفرحة. يا سلام وانا تحت امرك. وامرها انا اخدمها بعنية
همس: ابتسمت. ربنا مايحرمنيش منك ابدا يا هبة
هبة: ولا يحرمني منك ويارب تقومي بالسلامة ان شاء الله.
رعد: طيب اسيبكم انا بقي. ومش هتاخر. وغمز همس سلام يا روحي
همس: ابتسمت. سلام يا حبيبي. وخرج رعد.
هبة: ربنا يسعدك يا همس. رعد بيه ده راجل ولا كل الرجالة. حاجة كدة مفيش منها في الزمان اللي احنا فيه ده
همس: اتنهدت. اه يا هبة. انا لو كنت عشت عمري كله احلم براجل احبه واتجوزه. عمري ما كنت هحلم براجل زي رعد. ربنا يخليه ليا ويحفظه. بقولك ايه يا هبة لو في اي وقت. جات مها مرات رعد او جده بلاش. تبيني قدامهم اننا بنحب بعض وكدة.
هبة: هو متجوز غيرك.
همس: بصي هي قصة طويلة انا هحكيهالك. بس اوعي حد يعرف اللي بيني وبين رعد. هما فاكرين انه جواز علشان الخلفة وبس……..

في مخزن رعد

منصور متعلق من رجليه ومضروب
رعد: دخل بهيبته ووقاره المعتاد ووقف قصاده وحط ايده في جيبه. اهلا بمنصور الكلب. اللي مصر يلعب في عداد عمره
منصور: هو انت كل مرة تاخدني علي خوانه. انت عايز مني ايه مش كفاية اشتريت البت. وختها مننا
رعد: ضربه بالقلم. البت دي يا بن الكلب تبقي مراتي. مراة رعد الحديدي. وانت اتجاوزت حدودك علي الاخر. انا عدتلك اول مرة لما عرفت انك اتهجمت عليها قبل ما اتجوزها. والتانية لما حاولت تخدها من الفندق. ودي الثالثة وزي ما بيقولوا. الثالثة تابتة. وانا بقي هعرفك ازلي متفتحش عينك في جنس ست.
منصور: بخوف. ليه انت ناوي علي ايه
رعد: هههههه. لا ده انا ناوي علي كل خير. اصل اللي يفكر يضرب مراتي وكمان يعتدي عليها. يبقي جني علي نفسه. وبصوت عالي مروان فين دكتور حسين
مروان: موجود يا باشا. تعالي يا دكتور حسين.
منصور: دكتور ايه انا مش عيان
دكتور حسين: تحت امرك يا رعد باشا
رعد: انا عايزك تشوف شغلك. بس اهم حاجة متنساش المضاض الحيوي والمسكن. علشان الجرح
مروان: هههههه. طول عمرك قلبك كبي. يا رعد باشا
حسين: متقلقش سيادتك.انا هظبته علي الاخر.وقرب من منصور
منصور: لا لا انت هتعمل ايه ابعد عني
مروان: رجالة امسكوه كويس
رعد: ما تخفيش يا منصور. دي عملية صغيرة. هتنسي بعدها انك كنت راجل علشان تتلم وتبعد عن بنات الناس. وخرج رعد ووراه مروان
منصور: لاااااااااااااا
عند عربية رعد.
مروان: كان في حاجة يا باشا عايز ابلغهالك
رعد: خير في ايه.
مروان: جاتلي اخبار. ان توفيق باشا قالب الدنيا علي محمود. المحامي اللي خلناه يقدم البلاغ.
رعد: حط ايده في جيبه وسند علي العربية. امممم. ومحمود فين دلوقتي
مروان: مستاخبي زي ما سيادتك امرت
رعد: تمام خليه كدة ومايظهرش الا لما اطلبه. واهم حاجة الحراسة توفيق لو عرف طريقة مش هيرحمه. انا ماشي ولو حصل اي جديد تبلغني بيه فورا
مروان: تمام يا باشا. مع الف سلامة.

وعدي كام يوم وهمس اتحسنت. والدكتورة سامحتلها تخرج من المستشفي. ورجعت البيت. وهبة كانت بتروحلها تقعد معاها من وقت للتاني. ورعد فعلا طلقها من منصور وهو بعد اللي حصله طلقها ومحدش يعرف هو راح فين.
اما عدي فقلب اسكندرية علي هنا ومش لاقيها. وراح عند شغلها القديم وسأل اصحابها عليها. وبردوا مفيش فايدة. وفي يوم بالليل. عدي وهو ماشي بعربيته. افتكر المكان اللي شافها في اول مرة لما كانت قاعدة سارحانة. وهو وقتها افتكرها سراب وانه اتهيألوا انه شاف حلا. راح علي المكان ده وقعد يبص علي البحر ويفتكر هنا. وفاجأة. بص بعيد لقي هنا قاعدة علي صخرة وبتعيط. عدي فرح وابتسم وجري عليها وندهلها.
عدي: هنا هنا
هنا: اول لما سمعت صوته. مسحت دموعها ووقفت وشافته جاي بيجري عليها. هنا قبها رقص من الفرحة كان واحشها وهتموت وتشوفه. بس حاولت تتماسك. ومتبينش
عدي: قرب منها وحضنها وضمها لي بقوة. وبنبرة عاشق وحششتيني وححشششتيني اوي اوي
هنا: كانت روحها بتروح وهي كانت بتتمني انها تحضنه هي كمان. وتقوله انت اللي وحشتني اوي يا حبيبي فوق ما تتخيل بس فضلت جامدة وثابته وبتحاول تظهر عكس اللي جواها
عدي: حس انها مبتبدلوش نفس الحضن. وانها لسة زعلانه. بعد عنها بهدوء. لقاها دموعها بتنزل منغير صوت. قلبه وجعه عليها مسح دموعها بإيده كفاية بعد لحد كدة انا تعبان من غيرك والله كنت هموت يا هنا ليه عملتي فيا كدة
هنا: بإنكسار ليه؟ بتسأل ليه ده حتي انت الوحيد اللي عنده اجابت كل الاسئلة وخصوصا السؤال ده
عدي: بندم. انا عارف اني جرحتك. ووجعتك بس حاولي تعزريني. انا كنت ملخبط ومش عارف احدد اي حاجة. كنت خايف اكون بظلمك وبضيع حياتك معايا.
هنا ارجوكي سامحيني انا اسف. انا بجد عرفت اني بحبك لما سيبتيني.وقتها اتأكدت اني حبيتك من اول يوم شوفتك فيه. ارجعيلي يا هنا ارجوكي. انا بحبك والله بحبك
هنا: ما كنتش مصدقة نفسها وعايزة ترمي نفسها في حضنه وتقوله اخيرا قولتها وريحت قلبي. بس كانت خايفة تتسرع وتصدق. ويكون ده نتيحة بعدها عنه بس وتعاوده عليها ولما ترجع ليه يرجع يحتار تاني فقررت انها تكون ذكية ومتتسرعش وتسيبه موهوم انها مش مسمحاه لحد لما تتأكد انه بيحبها بجد.
عدي: هنا .. هنا انتي مبتروديش ليه.
هنا: بتحاول تستجمع شجاعتها. بص يا عدي اللي انت عملته معايا كان منتهي الانانية قربت مني وانت كنت لسة بتحب مراتك وخلتني اقرب منك واحبك. وبعد ما اتعلقت بيك جيت انت بكل قسوة وفوقتني من حلم جميل كنت عايشاه. وجرحتني ووجعتني. وجاي دلوقتي بتقولي انك مبقتش محتار ولا متردد. وانك بتحبني. منتظر مني ايه. طبعا اترمي في حضنك وانسي كل حاجة. لكن لا انا لسة منستش جرحك ليا وزي ما انت اخدت وقت تفكر وتستقر علي قرارك. انا كمان لازم اخد وقتي لحد لما اشوف اذا كنت هقدر انسي وارجع زي الاول ولا هبعد عنك ونتطلق زي ما اتفقنا
عدي: لا يا هنا احنا مااتفقناش. انتي اللي قولتي عايزة تتطلقي. وانا رفضت وهفضل ارفض. ومش ممكن هخليكي تضيعي من ايدي. بس هسيبك تاخدي وقتك وهداوي جرحك اللي انا السبب فيه. بس انتي اديني فرصة.
هنا: بصتله وسكتت
عدي: قوليلي انتي كنتي قاعدة فين الفترة دي
هنا: قاعدة في فندق.
عدي: مسك ايديها طيب تعالي نجيب حاجاتك من الفندق. علشان نروح شقتنا
هنا: شقتنا؟
عدي: ايوة نسيتيها ولا ايه. الشقة اللي بيتي فيها معايا اول مرة اتقابلنا فيه.
هنا: بس دي مكنتش اول مرة
عدي: هو انتي اختي بالك مني المرة اللي قبلها لما شوفتك هنا
هنا: هزت راسها. ايوة يومها لقيتك بتبصلي بإهتمام فقلقت واول لما انت جالك تليفون. قمت ومشيت بسرعة. ولما شوفتك.بعد لما فوقت مصدقتش نفسي وافتكرت انك خطفتني
عدي: ابتسم وبخبث. هو بصراحة انتي تتخطفي. ده الشيطان يومها كان عايزني اعمل عمايل وانتي متخدرة.
هنا: بغضب مصتنع. عدي
عدي: احمم. خلاص متبقبش حمقيه كدة. يالا تعالي نروح نجيب حاجاتك من الفندق. وراحت معاه العربية وهما ماشين.
عدي: شايف هنا سراحانة ولسة زعلانه.احمم قوليلي عملتي ايه لوحدك الفترة دي. وليه شكلك تعبان كدة انتي مكنتيش بتكلي كويس
هنا: بصتله بعتاب من غير كلام. وسكتت.
عدي: حس انه سؤال سخيف. لانها حالها وشكلها التعبان ووشها الشاحب من قلة الاكل والنوم. كافلين انهم يجاوبوا عليه انها كانت ضايعة بسببه
هنا: مسكت السي دي وشغلت اغنية (لعمرو دياب) ردت بيها علي سؤاله بس بطريقة توجعه زي ما اتوجعت.
وكانت اغنيه( يهمك في ايه)( يهمك في ايه اموت ولا اعيش ده كلام مالكش تسألني فيه. وهتقولي ايه. ده اللي بيتغير اكيد بيبان عليه. مين اللي قدامي ده واحد معرفوش مبقتش اخاف عليه اسيبه او اجرحه اااه عشاق كتير اتقابلوا عادي مكملوش. واهو كل واحد يعمل اللي يريحه.نفسك تسمع ايه. شوية كلام تريح ضميرك بيه.وهيفيد بإيه روح شوف حياتك جرح قلبي سامحت فيه. مين اللي قدامي ده واحد معرفوش. مبقتش اخاف عليه اسيبه او اجرحه. عشاق كتير اتقابلوا عادي مكملوش واهو كل واحد يعمل اللي يريحوا. ااااااه. اااااه. واهو كل واحد يعمل اللي يريحه)
عدي: غمض عنيه بألم وندم علي انه جرحها كدة. واتمني انه مكنش يعمل كدة ولا يقولها الكلام اللي قاله. بس قرر انه يتحمل نتيجة اللي عمله. ويتحملها لحد ما جرحها يلم وتنسي اهانته ليها.
ووصله الفندق. وهنا جابت حاجاتها وراحوا علي شقة عدي. ولما دخلوا الشقة. عدي اخد شنتيطها. ودخلها اوضته.
هنا: انت ليه دخلت الشنطة في أوضتك
عدي: يعني ايه ليه علشان تدخلي تغيري هدومك وننام
هنا: نإيه ننام ليه هو احنا هنام في اوضة واحدة
عدي: اه طبعا انتي مش مراتي ولا ايه.
هنا: بلخبة لا لا انا هنام في اوضة لوحدي
عدي: قرب منها وحضنها من ظهرها. وبصوت هادي. مش معني اننا زعلانين. انك تنامي في اوضة لوحدك. وبخبث. ممكن عادي ننام في نفس الاوضة ونفس السرير. واوعدك مش هقربلك. وهسيبك لحد لما تهدي وترجعي تحبيني زي الاول. وابتدي يبوسها برقة وهدوء من خدها ورقبتها
هنا: كانت بتنهار بين ايديه وعارفة ان لو ده حصل هتضعف. ومش هتعرف تنفذ خطيتها انها تعاقبه علي اللي عمله. بعدت عنه بسرعة. احممم لا لو مش هنام في اوضة لوحدي هرجع الفندق.
عدي: ابتسم بنصر. لانه حس انها خايفة تضعف. بس حب انه يسيبها تكمل لعبتها. اممم خلاص موافق. بس الكلام ده مؤقتا وبعد كدة هتنامي معايا في اوضتي وفي سرسيري وفي حضني
هنا: احممم. يا عالم ماتتفائلش قوي كدة. انا لسة مقررتش اذا كنت هكمل معاك ولا لا
عدي: قرب منها وحاوطها بإيده من خصرها. وهو بيلعب في شعرها بخبث. تؤتؤتؤ. انا خلاص قررت انتي هتفضلي مراتي حبيبتي ورح قلبي ومش ممكن هتطلقك ابدا. انا سايبك بس تهدي وبعد كدة مفيش حاجة في الكون مهما كانت هتمنعني عنك. وقرب اكتر وباسها بشغف وقوة ولهفة ودي اول مرة يبوسها من وقت ما بقت مراته. وبعد شويه بعد عنها وهو ساند جبينه علي جبينها وبصوت متقطع. بحبك يا هنا والله بحبك
ورجه باسها تاني وهنا كانت من حبها ولهفتها عليه مكنتش بتقاوم. لانها كمان محتجاله. بس خافة تضعف اكتر من كدة. بعدت عنه وهي متلخبطة ومتوترة
هنا:احمم ااااانا داخلة الاوضة التانية لو سامحت هاتلي شنطيتي من اوضتك. وجريت علي اوضتها
عدي: ابتسم علي خوفها . ماشي يا هنا اتقلي براحتك. بس والله يوم ما توقعي مش هرحمك. ااااه كنت غبي لما ضيعتك من ايدي. بس معلش هانت مش هسيبك غير لما ترجعي تدوبي فيا من تاني.

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية رحم للإيجار بقلم ريحانة الجنة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق