غير مصنف

رواية يونس بقلم إسراء على – المقدمة

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة إسراء على ورواياتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع رواية يونس بقلم إسراء على

رواية يونس بقلم إسراء على  – المقدمة

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية يونس بقلم إسراء على
رواية يونس بقلم إسراء على

 رواية يونس بقلم إسراء على  – المقدمة

عشقته وقد ظنته أخر الرجال المحترمين..ولكنها إكتشفت فيما بعد أن لقب ‘رجل’ قد أطلق عليه عن طريق الخطأ…فهو لم يكن سوي شيطان متنكر… وعن طريق الخطأ مرة أخري تعثرت أمامه…اﻷسير…حررته من قيود اﻷسر ليقع أسيرا لهواها…

اقتباس من رواية يونس بقلم إسراء على:

فتح باب شقته التي سيسكن بها بعد إتمام زواجه من بتول ثم دلف وأغلق الباب بـ قدمهِ نظرًا لما يحمله من أطعمة يأمل من الله أن تُكفي زوجته

ناداها بـ صوتهِ الرخيم ولكنهت لم تجب..وضع الأطعمة وبحث عنها بـ أرجاء الشقة حتى وجدها بـ أحد الغُرف..تقف أعلى درجات سلم خشبية وترتدي ثياب طفولية ، مُغوية

تفحص ساقيها الظاهرين من ذلك السروال الچينز القصير والمُتصل بـ حمالتين مُتشابكتين حول عُنقها وكنزتها الوردية الفضفاضة

كانت مُنهمكة بـ طلاء الحائط بـ فُرشاةٍ صغيرة وتُدندن بـ خفوت..إبتسم يونس واضعًا يديه بـ خصرهِ ثم صعد إليها دون أن تشعر

وقف خلفها ثم أمسك كف يدها وهمس بـ مرح

-من فوق لتحت بلاش شُغل الكُنافة دا…

صرخت بتول بـ فزع وإهتزت ولكن ذراعيه القويتين أمسكتها بـ حرص..زفرت بـ حنق وقالت

-كنت هتوقف قلبي
-ضحك وقال:إحمدي ربنا إني لحقت العك اللي بتعمليه دا
-نظرت له بـ نصف عين وقالت:عك!..والله أنت مش بتفهم فـ الفن
-فن إيه يا أم فن..يلا يلا إنزلي عشان جبت الأكل
-تهللت أساريرها وقالت بـ حماس:أوعى تكون نسيت الكبدة!…

هبط يونس الدرج وتمتم بـ غيظ

-وأنا أقدر..دا أنتِ تمدي إيدك وتاخدي كبدي بدال السندوتشات
-مطت شفتيها بـ حنق وقالت:خليك دايمًا سادد نفسي
-إبتسم بـ تهكم قائلًا:وهو أنتِ فيه حاجة بتسد نفسك
-نظرت إليه بـ إزدراء قائلة:نزلني وأنت ساكت…

هبطت درجة ليرفع يونس ذراعيه يلتلقف خصرها بين يديه ثم حملها وأنزلها..من المُفترض أن يتركها لتخرج ولكنها وجدته يجذب خصرها إليه حتى إلتصقت به..حاوطت عُنقه بـ دلال قائلة

-مش المفروض ناكل يعني ولا إيه!
-إبتسم بـ عذوبة وقال:المفروض ناكل الفاكهه قبل الأكل يا بنت السلطان…

عضت شِفاها السُفلى بـ خجل وأنزلت رأسها أرضًا..ليقترب يونس بـ وجهه قائلًا بـ همس

-السكوت علامة الرضا…

صعدت يده تُحاوط عنقها وكاد أن يقتنص شفتيها إلا أنها شهقت فجأة وتراجعت تُتمتم بـ تأوة

-يح إيدك ساقعة…

فغر يونس شفتيه بـ عدم تصديق ثم همس بـ إستنكار

-يح إيدي ساقعة!…

نظر إليها ليجدها تضع يدها فوق عُنقها وتنظر إليه بـ تعبير طفولي برئ تلجأ إليه عندما تعلم أن القادم ليس بـ الهين..عض شفتيه بـ غيظ وتمتم

-أه يا بتول الكلب أنتِ مش هتتغيري
-ضربت الأرض بـ قدمها هامسة بـ حنق:الله إيدك ساقعة لسعتني
-حك فكه وقال بـ غموض:إيدي ساقعة ولسعتك ها؟!…

أومأت بـ تردد وهي تنظر إليه بـ توتر..نظرت إلى يده التي إتجهت إلى حزام بنطاله ثم قال بـ غضب

-ليلتك اللي شبه بلوزتك دا مش معدي…

إستدارت تركض ولكنه كان أسرع إذ ضربها بـ حزامه أسفل ظهرها بـخفة لتصرخ بـ ألم

-يا ماميييي
-هدر هو من خلفها:تك موّ يا روحي…

ركضت وركض خلفها..وجدها تتجه إلى باب الشقة ولكنه كان أسرع منها واضعًا يده خلفها ليُغلقه وبقت هي حبيسة ذراعيه والباب من خلفها

تنفست بـ هلع وهي تراه يدنو منها بـ تعابير شيطانية لتهمس بـ خوفٍ مُغمضة لعينيها

-سوري..سوري إيدك سخنة مش ساقعة..مش هعمل كدا تاني…

إبتسم يونس ولكن سرعان ما محى تلك الإبتسامة ليُحمحم قائلًا بـ صوتٍ أجش

-بتول!..بُصيلي…

فتحت عينها اليُسرى ثم اليُمنى وهر تُحدق بـ تعابيره المُبهمة لتقول بـ توسل

-لو زعلان أوي ممكن نعيد المشهد من الأول…

أخفض رأسه حتى تلامست مع كتفها ثم قال ضاحكًا

-مفيش فايدة فيكِ…

رفع رأسه مرةً أُخرى ثم قال ويده تتحس وجنتها يليها عنقها

-بس بموت فيكِ يا بنت السُلطان…

إبتسمت بتول بـ عذوبة لترتفع على أطراف أصابعها تُحيط عنقه بـ بُطء ثم بادرت بـ تقبيله..إلتفت يداه حول خصرها يقربها منه وظل يتراجع حتى سقط بها فوق الأريكة..شهقت بتول وإبتعدت عن شفتيه اللاتي تلتهمناها بـ نهم وقالت بـ رُعب

-بتخطط لإيه يا ظابط يا عديم الثقة!
-نظر إليها بـ إزدراء وقال:أنتِ اللي تفكيرك زبالة…

مطت شفتيها بـ عبوس لطيف ليضحك يونس ثم عاد يجذب رأسها إليه يُكمل رحلته التي لم تنتهي بعد..لتنحدر قُبلاته إلى فكها ثم عُنقها لتهمس بتول بـ صعوبة

-يونس!..بـ..باباك يدخل…

أبعدها عنه حتى لا يفقد الباقية المُتبقية من عقله ثم قال بـ صوتٍ أجشٍ ، لاهب

-قومي أحسنلك يا بتول…

نهضت سريعًا ثم جلست فوق الأرضية الرُخامية وبدأت بـ فضّ الأكياس تُخفي خجلها عنه

نهض وجلس بـ جوارها ثم جذب الطعام من يدها وهمس بـ رقة لا تليق إلا بها

-مينفعش بنت السُلطان تعمل حاجة بـ إيديها…

إلتصق بها ثم وضع الشطيرة بـ فمها تقضمها بـ إبتسامة..تُحدق بـ بُنيته بـ زيتون عينيها الساحر..ليقول بـ صوتهِ الرخيم

-سبيها على وِلد الهلالي..اللي وقع لعزيزة بنت السُلطان وبدأ حكاية تانية غير المعروفة..حكاية فيها وِلد الهلالي عَشقْ بنت السُلطان…



والآن مع جميع فصول رواية يونس بقلم إسراء على
الفصل الحادى والعشرون
الفصل الثانى والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون

الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
الفصل الثلاثون
الفصل الحادى والثلاثون
الفصل الثانى والثلاثون (الأخير)
*********************
إلي هنا تنتهي مقدمة رواية يونس بقلم إسراء على
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: رواية احببتها في انتقامي بقلم عليا حمدى
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق