غير مصنف

رواية يونس بقلم إسراء على – الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة إسراء على ورواياتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية يونس بقلم إسراء على

رواية يونس بقلم إسراء على  – الفصل الرابع

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية يونس بقلم إسراء على
رواية يونس بقلم إسراء على

 رواية يونس بقلم إسراء على  – الفصل الرابع

ستبقى عبقريًا حتى تقع في الحب…فـ تتحول تلقائيًا إلى كتلة غباء تمشي فوق الأرض….

شهقت بتول ومن ثم هدرت بـ سوقية

-نعم يا عمر!!

إرتفع حاجبي الشيخ أبو عواد..أما يونس فـ قد حدجها بـ نظرة نارية..جعلتها ترتعب..فـ عادت وهتفت بـ توتر ونعومة أُنثى

-مـ..مراتك بس يا عمري!!
-مش فاهم!
-كزت على أسنانها ولكنها أكملت بـ نفس النبرة الناعمة:دا أنا مراتك وحبيبتك وصاحبتك..أنا بس إنفعلت عشان مقولتش كدا

أدار يونس وجهه إلى الجهه الأخرى كابحًا ضحكاته التي كادت أن تنفلت..ليبتسم ذاك الشيخ وهتف بـ مكر

-والله يا بنيتي ما كنت بعرف إن فيه بنته تجدر (تقدر) تفوت على جلب (قلب) الصجر
-نظر لها بـ غموض إعتادت هى عليه:لأ فيه يا شيخ أبو عواد..

ثم ضغط على يدها وهو يحدجها بـ نظرة ذات مغزى وهو يهتف

-مش كدا يا حبيبتي!!
-ضيقت عيناها بـ توعد ولكنها هتفت بـ إبتسامة صفراء:طبعًا طبعًا

سبته سباب لاذع في سرها ليميل عليها هاتفًا بـ تحذير

-بطّلي شتيمة ولمي لسانك
-نظرت له بـ صدمة ثم هتفت بـ عفوية:بس أنا بشتم فـ سري عرفت إزاي؟
-داقق عصافير..وإتلمي يا بلائي الأسود

قالها وهو يحدجها بـ تسلية..ليعود ويلتفت إلى ذاك الشيخ وهتف بـ جدية

-بس إحنا هنحتاج مكان نبات فيه يا راجل يا طيب
-ربت الشيخ بـ إبتسامته التي لا تفارق وجهه ثم تشدق:داري مفتوح إلك بأي وقتْ..تعال معي جوم (قوم) نروح الدار الكبيرة..

نهض يونس تليه بتول ثم ساعداه لكي ينهض..وتوجهوا جميعًا إلى المنزل الكبير…

************************************

كان عز الدين شاردًا فيما حدث..ولكن الجزء الأكبر من تفكيره إستحوذت هى عليه..ثوان وأحس بـ أحدهم يدلف..نظر له فـ وجده ذات الشرطي الذي أتى صباحًا تأفف هو بـ ضيق ثم إعتدل في جلسته وهو يقول بـ تهكم

-جرى إيه يا حضرة الظابط هو أنت مواركش غيري!!
-لوى الشرطي شدقه بـ سخرية وقال:وهو حضرتك مستقل بـ نفسك!

رمقه عز الدين بـ ضجر ولم يرد..جلس الشرطي و وضع ساق على أختها ثم تشدق بـ جدية

-أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل عشان نقدر نرجع خطيبتك بسرعة

إلتفت إليه عز الدين فجأة وإتسعت عيناه بـ دهشة..وقتها علم الشرطي أنه أصابه في مقتل..فـ قرر السير على هذا الوتر..فـ أكمل بـ مكر رزين

-حضرتك التصريح كان بيقول إنه هجوم إرهابي صح؟
-أماء بـ خفوت:أيوة
-نظر له الشرطي بـ نظرة ذات مغزى وأكمل:إزاي هجوم إرهابي من شخص واحد يدخل بيت زي حضرتك لأ ويقتل العدد دا

ضيق عز الدين عيناه ليبتسم الأخر ويُكمل حديثه

-مع إن الجثث كلها كان وشها ناحية جوه مش بره..مش دي حاجة غريبة؟
-أنت عاوز توصل لإيه!..إن الموضوع مدّبر أو في حاجة أنا ليا يد فيها
-حك طرف ذقنه وقال:أنا مقولتش كدا..أنا بقول إن الهجوم حصل من جوه مش من بره ودا معناه إنه دخل بـ حرفية

ضغط عز الدين على يده الغير مصابة بـ غيظ من ذاك الشرطي الذي يتلاعب به..فـ أكمل الشرطي حديثه بـ نبرة ذات مغزى

-معناه إنه متدرب كويس إن يدخل فـ فيلا زي فيلتك لأ ومعاد الحفلة اللي فيها شخصيات مهمة..دا ميدلش غير ع حاجة واحدة إنه مترتب..أو…

ولكنه لم يُكمل عبارته التي أثارت عز الدين ليهتف بـ تساؤل

-أو إيه؟ كمل يا حضرة الظابط
-ليُكمل الشرطي حديثه الغامض:أو اللي عمل كدا كان قصده يلفت النظر لحاجة معينة..ودا ميعملوش غير حد ليه عداوة معاك
-هز عز الدين كتفيه وقال بـ فتور:ودا شئ عادي ومين ملوش عداوة معايا
-نفى بـ رأسه سلبًا وقال:لأ اللي عمل كدا ليه عداوة كبيرة معاك ومش عادية
-مسح على فمه وتساءل:مش فاهم قصدك إيه!!..دا حادث إرهابي عادي

نهض الشرطي بـ بطئ ثم إقترب من عز الدين وتشدق بـ ثقة وهو يُثبت عيناه في عينا الأخير

-كدب..كل اللي إتقال كدب دا مش حادث إرهابي عادي
-لم يرمش لعز الدين جفن وتساءل بـ جمود:وحضرتك عرفت منين!
-إبتسم من زاوية فمه وأجاب:المذيعة كانت عينها بترمش كتير ودا يدل ع حاجة من إتنين..يا إما حد محفظها الكلمتين دول أو متوترة..

مط شفتيه بعدم إهتمام وأكمل

-بس رائي كـ ظابط..أنها كانت الأتنين مع بعض…

رمقه عز الدين بـ نارية تجاهلها الشرطي..الذي إعتدل في وقفته وتشدق بـ نبرة جافة

-أنا هسيبك تعيد حسباتك وتفكر فـ اللي قولته..يمكن تفكر تقولي الحقيقة وأقدر أنقذ خطيبتك من إيد الـ..الإرهابي

قال الأخيرة بـ سخرية وتقدم خطوتان ثم إستدار قبل أن يخرج وقال

-لو غيرت رأيك قول لحد من بره يكلمني..قوله عاوز الرائد عدي أبو شادي…

***************************************

وصلا أمام ذلك المنزل الكبير والذي يتوسط بلدة صغيرة في الواحات..همست بتول بـ نزق

-هو إحنا هنقعد فـ البيت دا!
-أجاب هو بـ سخرية:لأ هنقف فيه
-ما تبطل سئالة و ترد عليا زي الناس

قالتها بـ سخط على سُخريته منها..ليرد عليها بـ تهكم

-لما تسألي زي الناس الأول..إنكتمي بقى إحنا داخلين ع الناس…

صمتت على مضض ولم تتحدث ولكنها كانت ترمقه بـ نظرات ساخطة وممتعضة من ذاك الشخص السمج الذي يقف بـ جانبها…

ثوان ودلف الجميع المنزل..وما أن دلفوا حتى إندفع من فيه يُرحب بـ يونس بـ طريقة حميمية وكأنه إبنًا لهم..تعجبت بتول من ذلك ولكنها أثرت الصمت..

-صجر ولدي!

قالتها إمرأة تبدو في الخمسون من عمرها ليهرول لها يونس وإنحنى يُقبل يدها..كانت بتول تتعجب وأكثر لتتساءل في نفسها

-دول أهله؟..أنا مش فاهمة حاجة
-تعالي يا بتول

فافت بتول على صوت يونس الذي يحثها على القدوم..سارت ناحيتهم مُسيرة وقفت أمامه الذي قال بـ أمر

-سلمي على الحاجة
-هاااه

قالتها بـ بلاهة..ليزجرها بـ عنف

-مفيش هاااه

رمقته هى بـ ضيق..لتضحك السيدة وهى تقول بـ مرح

-براحة يا ولدي مش هيك..لا ترعب البنية..كون حليم معها..أنت بدك (تريد) إياها تكرهك!!
-إبتسمت بتول بـ بشاشة لتلك السيدة لتميل تحتضنها وقالت:مش بترعب منه يا حاجة..هو ميقدرش أصلاً يعمل حاجة

قالت العبارة الأخيرة بـ همس لتضحك السيدة وهى تقول بـ همس مُماثل

-وليش عم تجولي (تقولي) بهمس هيك!!..أنتي مّرة جوية (قوية) كيف ما تجولي..

إبتعدت بتول وهى تضحك بـ توتر..ولم ترد..ربتت على وجنتها بـ حنو ثم هتفت بـ صرامة

-يلا يا صجر تعوا (تعالوا) عشان تاكلوا
-وضع يونس يده على معدته وهتف بـ إبتسامة:والله مش هقدر يا أم عواد عمي قام بالواجب وزيادة..حتى مفيش مكان أحط شوية ماية

ضحكت..وعقبت بـ

-طيب هلا فوتوا ع غرفتك ياللي كنت تنام فيها جبل (قبل)..وأنا شويّ وراح أبعتلك هدمات يا بنيتي..
-تسلمي يا حاجة..
-هتف أبو عواد:يلا يلا..إستريحوا..

أماء يونس بـ رأسه ثم أمسك يد بتول وسحبها خلفه وصعد إلى غرفته التي يمكث بها قبلاً…

***********************************

دلف عدي إلى منزله مُبتسم الثغر..رآه والده على غير عادته المُتجهمة دائمًا..فـ سأله رفعت بـ تعجب

-أنت بتضحك يا عدي!
-إتسعت إبتسامته وإتجه إلى والده قائلاً بـ نبرة سعيدة:طبعًا يا سيادة العقيد..النهاردة إتطمنت ع يونس

إزدادت ضربات رفعت وسأله بـ نبرة مُرتعشة

-يعني إيه!!

أمسك يد والده يُقبلها وربت بعدها عليها..ثم قال بـ إبتسامة

-يعني إبنك بخير وزي الفل يا حج رفعت
-زجره والده بـ حدة:يا بني قول نشفت دمي
-ضحك عدي وقال:إهدى يا حج صحتك..المهم أنت شوفت الأخبار!

هز رأسه بـ لا..فـ بدأ عدي في الشرح لوالده الذي قال بـ دهشة

-يعني هو خطف بنت ملهاش ذنب دلوقتي!
-هز رأسه بـ نفي ثم أكمل:مسمهاش خطفها..هي بوصلة تأمين أنا عارف يونس بيفكر فـ إيه
-وهو بيفكر فـ إيه!!
-حك عدي جبهته ثم قال:مش هقدر أجزم ع كلامي إلا لما أشوفه
-قطب ما بين حاجبيه وتساءل:هتشوفه إزاي؟
-ضحك عدي بـ مكر:لأ دي سبهالي يا سيادة العقيد..أهم حاجة ماما مش لازم تعرف حاجة دلوقتي
-عندك حق..ممكن يجوا هنا و هى تقع بـ لسانها وتعرفهم كل حاجة

أماء رأسه بـ الإيجاب ثم أكمل حديثه

-مش عارف والله يا بابا إذا هما هيجوا ولا لأ!
-يعني!!
-وضع مرفقيه على رُكبيته ثم تشدق بـ شرود:هو فـ نظر الكل ميت..أه قلة اللي عارفين أنه عايش..بس كلنا حبكنا القصة عشان مش عاوزين غلطة تضيع كل حاجة حصلت..

صمت قليلاً ثم أكمل

-الناس عارفة إنه مجرد حادث إرهابي عادي..وعشان كدا عز الدين الكلب مش هيتصرف بـ غباء..بس برضوا منستبعدش إنه مخلي حد يراقب البيت..

نهض والده و قال وهو يتوجه ناحية غرفة زوجته

-قفل ع الكلام دا دلوقتي وميتفتحش كتير لا مع أمك ولا غيرها عشان نعرف هنعمل إيه

ثم تركه ودلف إلى الغُرفة..بينما ظل عدي على وضعيته وهتف بـ عزم وتصميم

-أول حاجة لازم أسافر الواحات وأقابل يونس…

*************************************

ما أن دلفا إلى الغُرفة حتى جذبت يدها عنوة عن يده..ثم هتفت بـ عصبية

-عاوزة أعرف إزاي تسمح لنفسك تقول إني مراتك!

لم يرد عليها يونس أو بـ الأحرى تجاهلها وإلتفت بـ ظهره..لتتحرك وتقف أمامه بـ عصبية وزعقت بـ حدة

-أنا مش بكلـ…

ولم تُكمل عباراتها إذ وضع يده خلف رقبتها وجذبها إليه يُكمم فاها بـ قبضته..وحدق في عيناها بـ غضب ثم هتف بـ فحيح أفعى

-صوتك يا حلوة ميعلاش عليا..أنا لحد كدا طيب معاكي ومش عاوز أقل أدبي عليكي…

أماءت بـ رأسها ونظراتها الهلعة لا تتزحزح عنه..أبعد يده عنها وإبتعد عنها كليًا..إلتقطت هى أنفاسها..ثم سألته بـ همس

-لو سمحت ممكن أعرف أنت ليه قولتلهم إني مراتك؟
-إلتفت لها عاقدًا لحاجبيه وتساءل بـ نبرة ساخرة:موطية صوتك ليه!
-تقدمت منه وأكملت بـ همس:عشان قولتلي متعليش صوتك عليا

إنفلتت منه ضحكات..لتعقد هى حاجبيها بـ ضيق..سكنت ضحكاته وتشدق مازحًا

-هو أنتي حافظة مش فاهمة!!..نفسي أفهم إيه اللي جوه دماغك!..مخ زيينا ولا محشي ورق عنب!
-هتفت بـ حدة:إحترم نفـ..سـ..ك

قالت الأخيرة ونبرتها تخبو ما أن لاحظت نظراته الحادة لها..تنحنحت بـ خفوت وأسبلت جفنيها بـ براءة لتصرف تفكيره الحاد عنها

-ممكن تجاوبني بليييز!!
-هز رأسه بـ يأس ثم هتف بـ نفاذ صبر:أنا وقعت نفسي فـ مصيبة سوده..أقسم بالله أنتي عملي الأسود

مسح على وجهه وأجابها بـ هدوء ظاهري

-بصي أنا مينفعش أدخل بيت ناس عرب وأنا ساحب مزة فـ إيدي
-أشارت لنفسها وقالت:أنا مزة!!..الله يكرمك..شكلك بتفهم

وضع سبابته على فاه في إشارة أن تصمت..لتغلق فمها على مضض وأكمل وهو ينظر لها شذرًا

-وأقولهم خاطفها..فـ كان لازم أقولهم مراتي..وإتصرفي ع هذا الأساس..
-لوت شدقها بـ ضيق ثم تساءلت:طب وإيه صقر دا!
-فصيلة دمي
-ضيقت عيناها بـ ثم هتفت بـ ضيق:الله إتكلم عدل يا جدع أنت
-زفر بـ نفاذ صبر وهتف من بين أسنانه أسمي يونس وبيدلعوني يقولولي يا صقر..إرتحتي!!
-زمت شفتيها ولم ترد..ثم أكملت:طب و دول مين؟

كور قبضته وتأفف قائلاً

-يا دين النبي ع الأسئلة اللي مبتخلصش
-هتفت بـ توسل وهى تضرب صدرها عدة مرات بـ خفة:عشان خاطري..عشان خاطري
-دول مش أهلي بس تقدري تقولي بعتبرهم كدا

كاد أن تتفوه بـ مزيد من الأسئلة إلا أنه قاطعها بـ صرامة

-مش عاوز أسمع أسئلة تانية..وإرحمي دماغ أمي العيانة

إمتعضت ملامحها ثم وضعت يدها أسفل وجنتها وصمتت وهى تنظر له بـ ضيق من وقت لأخر…

ثوان وسمعا طرق على باب الغرفة..ليتقدم يونس ويفتحه..فـ ظهرت فتاه صغيرة وهى تقول بـ براءة

-ستي بعتت إلكوا هاذه الدبشات (الملابس)
-وضع يده على رأسها ثم قال بـ إبتسامة:شكرًا ياقمراية

إبتسمت بـ طفولة ثم ركضت..أغلق هو باب الغرفة ثم إلتفت لها قاذفًا الثياب في وجهها..لتُبعدهم بـ ضيق..لم يُعرها إهتمام وقال دون أن ينظر لها

-قومي غيري هدومك فـ الحمام وأنا هغير هنا
-عقدت ذراعيها أمام صدرها بـ ضيق طفولي وتشدقت:مش عاوزة
-أشاح بـ يده:عنك..

أمسكت إحدى الوسادات قاصدة قذفه بها إلا أنه أشار بـ يده دون أن يستدير وهتف بـ تحذير

-أنا لو منك أفكر مليون مرة قبل ما أعملها

رفت بـ عينيها عدة مرات علها تستوعب ما تفوه به حتى الآن..أُلجم لسانها من الدهشة وسكنت..أما هو إرتسمت إبتسامة تسلية على وجهه وهو يُحدث نفسه بـ مرح

-لأ مُسلية بجد

وشرع في نزع ثيابه عنها بدئًا من قمصيه ليظهر جذعه العلوي عار..صكت هى صدرها ثم تبعتها شهقة زاجرة إياه بـ عنف

-هى حصلت!!
-إلتفت لها على حين غُرة وتساءل بـ عقدة حاجب:إيه دي اللي حصلت؟
-أشارت بـ يدها و وجنتيها تشعان خجل:كدا..تعمل اللي أنت بتعمله دا
-مش فاهم
-أغمضت جفنيها وأعتصرتهما وهى تقول:بتقلع قدامي!..مش خايف ع مشاعيري كـ بنت!!

وضع يده على عيناه يكتم نفسه من سبها بـ سباب لاذع..تقدم منها بـ خطى وئيدة..وهى لا تزال مُغمضة العينين..شعرت بـ سخونة فجأة تلفح بشرتها..لتفتح عيناها التي إتسعت بـ هلع وهى تراه وجهه على بُعد إنش منها..بـ الإضافة إلى يداه التي تُحاصرها من كِلا الجانبين..عادت بـ جسدها إلى الخلف..ليميل عليها أكثر..لم تستطع الحديث مما يحدث..فـ همس هو

-أنا مش خايف ع مشاعيرك كـ بنت!..أنا عشان خايف عليكي شخصيًا مكنتش طولت صبري عليكي
-تساءلت بـ إرتعاش:مش..مش فاهمة
-إبتسم بـ جاذبية وهو يتأمل خجلها:مش من عادتي إني أصبر ع طولة لسان حد..أه هادي لكن أنتي بتجننيني..محدش يقدر يعصبني بس أنتي بتخليني حاسس بـ بركان جوايا وببقى عاوز أخنقك بـ إيديا…

أغمضت عيناها ثم فتحتهما مرة أخرى..ليأسر عيناها بـ بنيته الساحرة التي تعمقت النظر بها..ظل لحظات لا يستطيع السيطرة على تلك المشاعر الهوجاء التي ضربته بـ قوة..تلك الصغيرة تبعث في نفسه ذبذبات عنيفة تُطيح بـ كل ما تعلمه عن السيطرة على النفس..عدة ساعات كانت كفيلة بـ أن تقلب موازين يونس ذلك الضابط إلى يونس المُراهق…

إستعاد توازنه مرة أخرى وإبتعد عنها بـ بطئ كما إقترب منها..إستدار وهتف بـ نبرة ثابتة

-خشي غيري هدومك يا بتول..خشي وإتمسي
-قبضت على ثيابها بـ قوة ثم ركضت وهى تقول بـ نبرة لاهثة:أوامرك

دلفت إلى المرحاض وأغلقت الباب من خلفها..بينما هو نظر مكان فراغها بـ نظرات قاتمة وهو يهتف في نفسه..

-وبعدهالك يا يونس مش حتة عيلة تعمل فيك كدا..دول حيالله كام ساعة قضتهم معاها…

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية يونس بقلم إسراء 
علىتابع من هنا: جميع فصول رواية يونس بقلم إسراء على
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: رواية احببتها في انتقامي بقلم عليا حمدى
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق