غير مصنف

رواية يونس بقلم إسراء على – الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة إسراء على ورواياتها التى نالت مؤخرا شهرة على مواقع البحث نقدمها علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية يونس بقلم إسراء على

رواية يونس بقلم إسراء على  – الفصل السادس

إقرأ أيضا: حدوتة رومانسية

رواية يونس بقلم إسراء على
رواية يونس بقلم إسراء على

 رواية يونس بقلم إسراء على  – الفصل السادس

الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون…

-خطفوها

قالها إحدى الفتيات التي دلفت على شخصًا ما والذي كان يقوم بـ تدقيق بعض الورق..وبعدما سمع هذا الخبر حتى رفع رأسه وتساءل

-مين دي!!
-رفعت الفتاه أحد حاجبيها وتساءلت:أنت مسمعتش الأخبار!
-لأ..بقالي كام يوم مش متابع ومخترجش من المكتب بقالي يومين..في إيه يا روضة ومين اللي إتخطفت دي؟

جلست المدعوة روضة على مقعد أمام مكتبه وتشدقت بـ توضيح

-البنت خطيبة سيادة الوزير في حد خطفها
-إبتسم بـ سخرية وقال:بجد!..طب كويس
-عقدت ما بين حاجبيها وتساءلت:كويس إزاي!

ألقى ما بـ يده وطالعها بـ سوداوتيه بـ نظرات شيطانية

-كدا رقبة عز هتيجي تحت رجلي
-إرتفع كِلا حاجبيها بـ إعجاب وقالت:قول كدا..أيوة وساعتها اللي أنت عاوزة هيتم

أماء بـ رأسه وهو بيتسم..فـ أكملت

-بس محدش يعرف مين خطفها..قال أنه حادث إرهابي
-طبعًا لازم يقول..عمومًا هو هيعرفني

إرتسمت ملامح التساؤل على وجهها فـ رد على سؤالها الصامت

-هيقولي عشان أرجعهالوا..
-قالت بـ رضا:دا شئ كويس..وساعتها هتضغط بيها عليه..لأ بجد برافو
-يلا مش وقته الكلام دا..أخلص الشغل اللي فـ إيدي وأبقى أفوق لعز الدين..وأنتي كملي شغلك..
-نهضت روضة وقالت:تمام..هروح أشوف الشركة التانية
-أشار لها:كويس فكرتيني..لو وافقوا ع البنود إمضي معاهم
-تحركت ناحية الباب وقالت:تمام..أول لما أخلص هجيلك…

ودلفت إلى الخارج وتركته يتحرك بـ مقعده بـ إستمتاع هاتفًا بـ تشفي

-وأخيرًا وقعت تحت إيدي يا عز الكلب…

*************************************

تأملها وهى تائمة تتكوم على نفسها كـ الجنين في طرف الفراش..لا يدري أيترك لـ فؤاده العنان ويعشقها!..أم يروضه عنها؟..فهى تعشق أخر الرجال المحترمين من وجهه نظرها..تنهد بـ حرارة لما يختلج قلبه من مشاعر تُرهقه ثم نهض عن موضعه وتوجه إليه..إنحنى بـ جزعه ليحملها ويُعدل من وضعيتها..وقبل أن يعتدل لثم جبينها بـ قُبلة رقيقة وهتف بـ همس وهو يتأملها

-طلعتيلي زي الجنية وشقلبتني كياني فـ كام ساعة..

ثم جذب عليها الغطاء ودثرها جيدًا..توجه هو إلى الأريكة وتمدد عليها وحاول أن يحث جفونه على الإنغلاق..ليُداعبه النوم بعد دقائق فقدْ أُرهق اليوم…

في صباح اليوم التالي شعر بـ شئ يوضع عليه ويدًا ما تتلمسه بـ لمسات خفيفة..ليطبق هو على تلك اليد بـ سرعة و قوة فتاكة لتصرخ بتول بـ ألم ثم قالت

-إيدي يا متوحش

أرخى يده عنه ثم أعتدل في جلسته لينسدل الغطاء عنه..بينما يده تفرك وجهه والناعس فـ هتف بـ صوت مُتحشرج من النوم

-بتعملي إيه!
-أجابته وهى تفرك يدها موضع الألم:كنت بغطيك الحق عليا..خيرًا تعمل كسرًا تلقى
-زفر بـ إستياء ثم قال:أسف يا ستي..وبعدين أنا ظابط يعني همس أو لمس لازم أفوق وأعمل اللي عملته

نظرت له شزرًا ولم ترد..نظر هو في ساعة يده وقال بـ إندهاش

-ياااه الساعة تسعة!..الواحد نايم بقاله عشر ساعات!

نهض من موضعه وهو يضرب على فخذيه..لتتراجع هى بـ رعب..تعجب من رد فعلها ذاك فـ سألها

-مالك؟
-ردت بـ توتر:هو أنت مش قايم تضربني!!
-عض على شفتيه بـ غيظ ثم قال بـ سخرية:لأ كفاية عليكي إيدك اللي كانت هتتكسر دي
-رمقته بـ حنق ثم قالت بـ ضيق:متوحش

أغمض عيناه وتجاهلها ثم توجه إلى المرحاض..فـ هتفت بـ غيظ

-يارب تقع فـ البلاعة
-جاءها صوته العالي:سمعتك يا بتول

شهقت بـ فزع..ثم قالت بـ رجاء

-معلش متزعلش مني عيلة وغلطت

دلف خارج المرحاض وهو يتخلل يده في خصلاته القصيرة والتي تُقطر ماءًا..ثم قال وهو ينظر لها بـ تهكم

-خليكي راجل كدا فـ نفسك وإبقي أد كلمتك

تقدمت منه بـ خطى غاضبة أحس منها أنها ستلُقنه درسًا..أشهرت هى سبابتها في وجهه وهتفت بـ غضب جعل وجنتيها يشعان حُمرة

-لو سمحت أنا بنت مش راجل

لا يعلم أيصفعها!..أم يقوم بـ خنقها!..أم ماذا!..أكل ذلك الغضب من أجل أنها فتاه لا رجل!..حك طرف ذقنه وتشدق

-بتول!!..يلا ننزل نفطر الناس شكلهم مستنينا
-إرتخت معالمها في لحظات ثم هتفت بـ حماس:يلا

ضرب كف بـ أخر ولم يُعقب..إلتفت وكادت أن تحرك..إلا أنه أمسكها من مؤخرة عنقها وقال من بين أسنانه

-هتنزلي إزاي بـ منظرك السِمح دا..خشي إغسلي وشك وغيري هدومك يا ست زفتة..

ثم دفعها ناحية المرحاض..لتلفت له بـ حدة هاتفة

-طب متزقش
-أشار بـ حاجبيه وتشدق بـ صرامة:خشي

أغلقت الباب في وجهه بـ حدة..ليزفر هو بـ قوة وتضرع إلى الله وهو يضع يديه في خصره

-يارب صبرني على ما بلتني…

*************************************

دلفت إلى مركز الشرطة في خفية وصعدت إلى مكتبه الخاص..طرقت عدة طرقات ولكن لم يجبْ أحد..توجهت إلى أحد العسكر وهى تتأفف بـ ضيق..ثم سألته بـ جدية

-هو الرائد عدي أبو شادي مش موجود!
-تفحصها العسكري ثم قال بـ جمود:لأ يا ست واخد أجازة
-وضعت يدها عل جبهتها ثم قالت:طب متعرفش هيجي أمتى؟
-أجابها بـ جفاء:لأ معرفش..

نظرت له شزرًا ولم تُجبه..تحركت عدة خطوات في نفس الوقت الذي دلف فيه محمد مركز الشرطة..لتلحقه قائلة بـ لهفة

-سيادة الرائد!!

إلتفت محمد على ذلك الصوت الأنثوي الرقيق..ليقطب ما بين حاجبيه وهو يقول بـ جدية

-أفندم!
-حضرتك مش فاكرني!!

تطلع إليها محمد وهو يتأمل ملامحها الرقيقة عينان بندقيتان وخُصلات ذهبية..ذات بشرة سمراء فاتنة..قصيرة القامة ذات جسد مُمتلئ بعض الشئ..

تشدق محمد بـ نبرة عادية:الحقيقة مش فاكرة
-مدت يدها بـ إبتسامة عذبة:أنا روضة الشِهدي..المفروض أني كنت أقابل الرائد عدي بس هو فـ أجازة
-أماء بـ رأسه وقال:أه هو فـ أجازة
-أكملت حديثها:هو قالي لما ملاقيهوش..أقدر أتكلم مع حضرتك
-أشار بـ يده إلى صدره:أنا!
-أه

تلفتت حولها ثم قالت بـ صوت خفيض

-بس مش هينفع نتكلم هنا..ممكن نتدخل المكتب!!
-أه طبعًا إتفضلي

إبتسمت ثم تبعته إلى مكتبه..دلفا وأخذت تتأمل الغُرفة ليقطعه بـ صوته

-إتفضلي..إقعدي
-نظرت له ثم قالت:مرسيه

جلست أمامه على المقعد المواجهه لمكتبه..وضعت حقيبتها بـ جانبها ثم أخرجت بضعة أوراق..ليهتف هو قبل أن تتحدث

-تشربي إيه؟
-نفت بـ أدب قائلة:ملوش لزوم..أنا أصلاً هقول اللي عندي وأمشي لأنه مينفعش أفضل هنا كتير

قطب من عبارتها فـ أوضحت وهى تمُد بـ يدها الأوراق

-من فترة وأنا بشتغل مع الرائد عدي بـ شركة سيف الكردي وأجبله معلومات..أي معلومات أعرفها
-أمسك الأوراق من يدها ثم قال بـ تقطيبة عميقة:من فترة!!..بس أنا معرفش أي حاجة من دي..عدي مقليش حاجة
-إبتسمت بـ هدوء وقالت بـ تفهم:هو معرفش حد لأنه دا كان شغل خاص شوية..بس هو قالي فـ حال عدم وجوده اقدر أثق فـ حضرتك

تفحص محمد الأوراق وهو يستمع لها ولكنه لم يرد..أغلق ما بـ يده ثم تشدق بـ هدوء

-المعلومات دي حلوة جدًا..بس أنا المفروض أثق إن دا مش ملعوب!
-حقك يا سيادة الرائد..بس حضرتك ممكن تكلم الرائد عدي وهو هيفهمك..

نهضت تحت نظراته المُتعجبة وأكملت حديثها

-عمومًا كل حاجة مع حضرتك تقدر تتأكد منها كويس..
-طب لو سمحت رقمك واسمك عشان لو إحتاجتك

أخذت قلم و ورقة ودونت معلومات عنها بـ جانب اسمها ورقم هاتفها..ثم تشدقت بـ هدوء وإبتسامة

-دي شوية معلومات عني عشان لو حبيت تتأكد..بس لو سمحت يبقى فيه سرية فـ الموضوع لأن حياتي أنا اللي هتكون فـ خطر..

خطت خطوتان ثم عادت وهتفت بـ تذكر

-أه..سيادة الوزير هيطلب من سيف أنه يدور ع خطيبته المخطوفة..ولو خطيبته وقعت فـ إيده..قال أنه هيساوم عليها..بعد إذنك…

ثم تركته ورحلت…

**************************************

عاونه أحد رجاله في الدلوف إلى السيارة..ثم وتوجه إلى مقعده وتحرك بها تحت كاميرات الصحافة..أخرج هاتفه من جيب بنطاله ثم إتصل بـ سيف على مضض..ولكنه من أجل رجوع بتول..جاءه صوت سيف الظافر وهو يقول

-عز باشا!..حمد لله ع السلامة
-رد عليه عز الدين بـ جمود:الله يسلمك يا سيف..أخبارك!
-جاءه صوت سيف وهو يقول بـ مكر:أكيد متصلتش عشان تعرف أخباري

أبعد عز الدين الهاتف عن أُذنه ثم أطلق السباب اللاذع..أعاد الهاتف إليه ثم تشدق بـ ضيق

-عاوز أشوفك يا سيف
-امممم..عشان السنيورة اللي إتخطفت ولا إيه؟
-هدر عز الدين بـ غضب:إتكلم بـ أدب يا سيف الكلب عنها..وإعرف أنت بتكلم مين
-حدثه سيف بـ إستفزاز:براحة يا عز باشا أنت اللي محتاجلي مش أنا
-تأفف عز الدين وهتف بـ جفاء:قصره هتيجي ولا أشوف غيرك!!
-رد عليه الأخر بـ خبث:أجي طبعًا..دا أنا تحت أمرك
-تلوى شدق عز الدين بـ إبتسامة ساخرة وهو يقول:قصدك أما صدقت أقع تحت ضرسك..
-مط سيف شفتيه وقال:تفرق معاك!..أظن أهم حاجة بـ النسبالك أن خطيبتك ترجع..مش كدا؟
-زفر عز الدين بـ نفاذ صبر وقال:عاوز إيه يا سيف؟

صمت سيف قليلاً ليتأفف عز الدين..تحدث الأخير بعد برهة قائلاً

-خليها لما أشوفك..عشان الكلام يبقى ع نور
-ماشي يا سيف..أي حاجة بس أهم حاجة بتول ترجع..
-خلاص يا باشا..هجيلك النهاردة لما أخلص الشغل..فـ مكانا المعتاد

أكد على العبارة الأخيرة بـ تحذير..فـ هتف عز الدين

-خلاص ع عشرة بالليل نتقابل هناك…
-إتنفقنا..سلام

ثم أغلق الهاتف وعلى الجانب الأخر إبتسم سيف بـ خبث وقال بـ نبرة كـ فحيح افاعي

-وأخيرًا لاقيت نقطة ضعفك يا عز الكلب..الأيام بينا….

************************************

في المساء ظلت تجوب الغُرفة ذهابًا وإيابًا وهى تحدث نفسها بـ توتر

-كل دا وراح فين!..معقولة سبني هنا وخلع..واطي ويعملها

وما أن أنهت عبارتها حتى دلفت فتاه صغيرة..نظرت لها بتول بـ تعجب وتساءلت

-في حاجة يا شاطرة

أشارات لها الفتاه أن تنخفض..فـ فعلت بـ تأفف واضح فـ سألتها بتول بـ نفاذ صبر

-في إيه!!
-وضعت الفتاه يدها على فاها ثم تحدثت بـ صوت خفيض:أنا شوفت الصجر وهو خارچ من هون مع الخال عواد
-عقدت ما بين حاجبيها وقالت:راح مع عواد!..عواد مين؟
-أوضحت لها الفتاه:الصجر و الخال عواد يعرفوا بعض من زمان..ولهيك الصجر بيوثج (يثق) بالخال
-أمسكت يدها وسألتها:طب هما راحوا فين؟
-رفعت كتفيها وقالت بـ براءة:الخمارة

أغضمت بتول عيناها ثم فتحتهما مرة أخرى..وفعلت ذلك عدة مرات علها تعي ما وشت به تلك الفتاه..فـ عاودت سؤالها مجددًا

-قولتي إيه يا قمر!
-أعادت الطفلة العبارة مرة أخرى:بالخمارة
-حدثت بتول نفسها بـ تعجب:الخمارة!..اللي بيبقى فيها رقصات وخمرا ومنكر!!

صمتت تعض على شفتيها غيظًا ثم إنفجرت بـ غضب

-وعاملي فيها شيخ وبيخاف من ربنا!..دا أنا هطلع عينك يا زفت أنت..ماشي

نظرت إلى الفتاه ثم سألتها

-وأنتي عرفتي منين إني مش عارفة هو فين!
-ردت عليها بـ بساطة:سمعت من باب الغرفة..ودخلت أجولك
-أماءت بـ رأسها وتساءلت:تعرفي مكان البتاعة دي فين!

أماءت بـ رأسها بـ قوة..فـ أمسكت بتول يدها وهتفت بـ إصرار

-يلا..بس براحة

ثم تسللا خيفة ودلفا خارج المنزل..دقائق من الخطوات الواسعة وكانا أمام تلك “الخمارة”..على بعد خطوات منها..هتفت الصغيرة بـ حماس

-أهو الصجر هنيك

أشارت بيدها لتتطلع بتول مكان إشارتها..لتجحظ عيناها مما تراه..فـ كان يقف أمام فتاهٍ ما ويضع يده على وجنتها..لتضيق عيناها بـ وعيد..إنخفضت إلى الفتاه وقالت بـ صرامة

-روحي أنتي يا قمر عشان متتلوثش برائتك من اللي شيفاه دا..بس متعمليش صوت وأنتي داخلة ولا تقولي لحد عن مكانا

أماءت الفتاه بـ رأسها ثم ركضت..لتنهض بتول وتحركت بـ عزيمة وعيناها تُطلقان الشرر..

-بتعمل إيه يا صقر هنا!!

إلتفت كُلاً من يونس وتلك الفتاه والتي يظهر من ملابسها أنها إحدى الراقصات في ذلك المكان..لتتسع عينا يونس بـ دهشة قبل أن تضيق بـ غضب..ترك الفتاه ثم أمسكها من مرفقها وهزها بـ عنف زاجرً إياها

-بتعملي إيه هنا يا مصيبتي السودة!
-حاولت إخراج يدها من براثنه وهى تقول بـ شراسة:بشوفك ع حقيقتك يا كداب..وعمّال تقولي بخاف ربنا ومش عارف إيه..و واقفلي مع رقاصة!..رقاصة!..طب إستنضف
-ردد ما قالته بـ ذهول:أستنضف؟..أنتي أتخبلتي فـ عقلك ولا إيه!

همت بـ الرد ولكن أتت تلك الراقصة وهتفت بـ توجس

-فيه حاچة يا فهد!
-رفعت حاجبيها وهتفت بـ عصبية:ويطلع إيه فهد دا كمان!
-مال عليها وهتف من بين أسنانه:حسابنا لما نرجع

لم يُمهلها الرد وإلتفت إلى وداد وقال بـ إبتسامة مُصطنعة

-مفيش حاجة يا وداد..بتكلم مع مراتي بس
-أماءت بـ رأسها بـ تفهم ثم قالت:طيب يا فهد..لا تتأخر.وجفتنا (وقفتنا) هون مو (مش) صح
-رد عليها بـ هدوء:حاضر يا وداد..دقيقة بس

ثم إلتفت إلى تلك الواقفة بـ تذمر وتُهمهم بـ كلمات لم يلتقط منها سوى تلك الجُملة

“إيه جنينة الحيوانات اللي بينادوك بيها دي”

-همس بـ جانب أذنيها بـ حدة:جنينة حيوانات!!..ماشي يا بتول إما حطيتك للأسد عشان ياكلك وأرتاح منك ميبقاش اسمي يونس
-أشاحت بـ يدها بلا مبالاه:يا جدع أسكت بقى..دا تحت السواهي دواهي صحيح
-كز على أسنانه وهو يُجيب:بلاش تختبري صبري…

وقطع جُملته على صوت ذلك الرجل وهو يقول

-أنتوا مين وإيش تساوا هون!

إختبأت بتول خلف يونس بـ خوف..من هيئة تلك الرجل المفزعة..بالإضافة إلى حمله بندقية ويوجهها ناحيتهم..وقبل أن يتشدق يونس كانت وداد تتسلم دفة الحديث

-عايد!!..ها دول الناس إمعايا..لا تجرب منهم

ألتفتت وداد لهم وقالت بـ هدوء

-عايد..زوجي
-وداد!!

هتفها الرجل بـ ذهول ثم تقدم منها بـ غضب وصاح بها

-إيه چابك هون وتاركة الخمارة؟وجفالي مع رچال!
-لطمت بتول على وجنتها وتشدقت بـ جزع:يا لهوي الراجل هيغسل عاره بينا
-نظر لها شزرًا ثم إلتفت إلى الرجل وقال بـ هدوء:إحنا زباين يا أخ عايد

نظر لهم الرجل بـ تفحص دقيق ثم قال

-زبون!!..طيب خلاص فوتوا معي
-فتحت بتول فمها بـ بلاهة وقالت:عادي كدا!..طالما زباين ندخل..إيه الراجل دا؟

خرجت من خلف يونس ثم تشدقت بـ ذهول

-هو أنت هدخله عادي!..أنت من شوية كنت هتقتله عشان كان واقف مع الأستاذة
-ليقول الرجل بـ بساطة:هو بيجول زبون..وين المشكل؟
-رفعت حاجبيها و تشدقت:اااااه..كنت هتقتله من شوية مع الزوجة الفاضلة ولما طلع زبون و برضو مراتك هترقص لنفس ذات الشخص.. إيه المشكلة!..إيه الراجل القفا دا؟

وصل إلى مسامعه ما قالت..ليضحك يونس بـ خفوت ثم قال بعدها

-طب يلا ندخل
-نظر عايد إلى بتول وقال وهو يقبض على فكه:بس البنية ما يصح تفوت..هون ما بيفوت حريم
-وضعت يدها في خصرها ثم تشدقت بـ تذمر:ليه إن شاء الله!..دا ع أساس إن مراتك من فصيلة القرود!

ضحك يونس مرة أخرى..وما أن لاحظ تجهم قسمات الرجل..حتى أخفى إبتسامته ولكزها بـ حدة في ذراعها وحذرها بـ صوتٍ عال

-لمي لسانك بقى..ويلا عشان ندخل

ثم رفع نظراته إلى الرجل وقال بـ إبتسامة

-معلش هى تبعي يا أستاذ عايد
-نظر لها بـ عدم رضا ثم قال:خلاص تفوت..بس أنا مو رايد مشاكل الله يرضى عليك
-متقلقش..مش هتتنقل من جمبي

ثم تحركوا جميعًا وهو يجذبها من مرفقها قائلاً بـ وعيد

-ماشي يا بتول..لو عملتي مشكلة أنا اللي هخلص عليكي..
-براحة عليا..

قالتها بـ صوتٍ ضاجر..ليتأفف هو بـ ضيق..وما كادا أن يدلٌفا حتى سمعا صوت من خلفهما وهز يهتف

-يونس!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية يونس بقلم إسراء على

تابع من هنا: جميع فصول رواية يونس بقلم إسراء على
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اقرأ أيضا: رواية احببتها في انتقامي بقلم عليا حمدى
يمكنك تحميل تطبيق قصص وروايات عربية من متجر جوجل بلاي للإستمتاع بكل قصصنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق