روايات حبروايات حبرواية رومانسيةغير مصنفقصص رومانسية

رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد (ج1) – الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة زيزي محمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من الجزء الأول من رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد. 

رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد (الفصل الأول)

رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد (ج1)
رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد (ج1)

رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد | الفصل الأول

ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى
: زين باشا

زين :امممممم

سهيله سكرتيرة زين : فى واحد عاوز يقابل حضرتك اسمه عم حسن

زين :دخليه فورا

سهيله :امرك

استووووووووووب
زين الجارحى عمرة ٣٠ سنه من اغنى اغنياء مصر يمتلك ثروة كبيرة جدا شاب وحيد والدة ووالدته اتوفوا وجدته ربته عايش لوحدة زين طويل شعرة اسود وكثيف و وعيونه عسلى وله دقن خفيفه وسيم وبيهتم بجسمه ورياضته جدا ناجح ف شغله الجميع بيعمله الف حساب ذكى جدا وقدر يكون امبراطوريه الجارحى من جهدة وتعبه
********
زين :عم حسن وحشتنى يا راجل يا طيب اخبارك ايه ؟

عم حسن : انت الى وحشتنى يا زين الرجال

زين : يااااه ياعم حسن انت عمرك ما هاتتغير وهاتفضل تقولى زين الرجال

عم حسن : انا عمرى ما هاتغير وعمرى ماهاقولك غير زين الرجال

زين: ايه بقا قررت تيجى تعيش معايا انا مش عارف ليه عاوز تقعد ف الشرقيه

عم حسن : بيتى وحياتى هناك يا زين ….المهم انا كنت عاوز اطلب منك طلب

زين: انت تطلب وانا انفذ على طول انا تحت امرك انا عمرى ما انسى فضلك عليا ابدا

عم حسن بهدوء: اهدى يابنى مش يمكن ترفض الطلب صعب مش سهل توافق بسرعه

زين :قول ياعم حسن الى انت عاوزو ومن غير مقدمات قولتلك قبل كدا انت غلاوتك عندى كبيرة والى انت عاوزو هايتنفذ

عم حسن : دا العشم بردا …. الحكايه وما فيها ان انا ليا جار مهندس محترم ومراته ست محترمه اتوفوا وسابوا بنت و والدة المهندس ربتها وكبرتها وعلمتها المشكله ان الست كمان مرضت وتعبت واتوفت .. بعد وفاتها ولادها عاوزين يجوزها لابن واحد فيهم عشان ورثها البنت ضعيفه ملهاش حد قعدت ترفض وتحجج اخر ما زهقوا منها قرروا يكسروها ويجوزها لراجل كبير من سينا ف يوم كتب الكتاب هربت وجتلى وانا جبتها على هنا اهلها دول يا زين يابنى زرعه شيطانى واكيد دلوقتى قالبين الدنيا عليها

زين :كمل ياعم حسن انت طالب منى ايه

عم حسن : طالب منك تاخدها تعيش عندك وتكمل دراستها هنا هى فى كليه هندسه وتعيش تحت حمايتك اظن ان زين الجارحى محدش يقدر يقرب منه ولا من بيته ولا من حاجة تخصه انا كنت ممكن أجر شقه ليها تقعد فيها بس زى ما قولتلك اهلها دول زرعه شيطانى هايوصلوا ليها ف اى وقت

زين : طب هى فين ؟

عم حسن : استنى يا زين قبل ما تسأل عليها انا لسه مخلصتش كلامى. …. انا كنت عاوزك تتجوزها

زين باستغراب: نعم اتجوزها ليه هو انت مش واثق فيا ولا ايه

عم حسن : لا واثق يابنى بس انا طلبت منك تقعد ف بيتك عشان الحرمانيه بس

زين : عم حسن انا بيتى في ناس بتشتغل ياعنى مش هاكون انا وهى لوحدنا

عم حسن : يابنى انا واثق فيك والله بس معلش ريحنى علشان اكون مطمن انك عمرك ما هاتخذلنى وتبطل تحميهاا

زين : ماشى يا راجل يا طيب

عم حسن : تسلم يا زين الرجال …. انا كنت عاوزها تشتغل عندك تكسب ثقه ف نفسها البنت ضعيفه وبتخاف من اى حاجة وبردوا عشان عزة نفسها

زين : ماشى ياعم حسن هى فين

عم حسن : تحت يابنى قاعدة هى متعرفش لسه حاجة عن اتفاقنا انا هانزل افهمها براحة وربنا يهدى الامور من عنده

زين : انزلها وخد وقتك انا هاخلص شويه ورق. وانزلك نتمم الموضوع

عم حسن بفخر : انا مغلطتش ابدا لما فكرت فيك
**********
ف الاستقبال

نلاقى بنت قاعدة على كراسى مخصصه لاستقبال الوافدين

هى دى بطله قصتنا

ليليان عمرها ٢٠ سنه طولها متوسط وعيونها خضرة وبيضه شعرها كنستنائى اللون وطويل جدا محجبه جميله ملاحمها هاديه جدا بتدرس ف كليه هندسه وف خدها الايمن فيه غمازة بتظهر لما بتضحك

عم حسن : ليليان انتى فين عمال اكلمك وانتى مبترديش

ليليان : معلش عم حسن ماخدتش بالى كنت سرحانه

عم حسن : اسمعى يا بنتى. مفيش وقت انتى لما جتيلى عشان انقذك منهم كنتى واثقه فيا

ليليان : ايوا طبعا تيته الله يرحمها قالتلى عمك حسن هو الوحيد الى تثقى فيه وانا بحبك جدا عشان كدا جتلك من غير ما افكر

عم حسن : بصى يا بنتى انتى لازم تختفى من انظارهم لاجل غير مسمى عشان كدا جبتك القاهرة لزين الجارحى انا الى مربيه وعارف قد ايه هو محترم وراجل وزين الرجال انا عاوزك تتجوزى زين وتعيشى معاه معاه ف بيته وانا قولتله يخليكى تشتغلى وتكملى دراستك ف الجامعه هنا المهم يابنتى تكونى فى حمايته واهلك بس لو عرفوا انك ف حمايه زين الجارحى مش هايقدروا يقربوا منك

ليليان : هو دا الحل ياعم حسن مفيش حل غير دا طب انا ممكن اقعد ف شقه لوحدى مش لازم الجواز …طب اهله يقولو ايه عليا

عم حسن : اه دا الحل ومفيش وقت ولازم توافقى بسرعه … ومتخافيش مالوش اهل عايش لوحدة …. وبعدين ياستى دا جواز على الورق بس لغايه ما نشوف موضوع اهلك هايوصل لفين

ليليان بتردد : ماشى ياعمو انا واثقه ف حضرتك

جة عليهم زين

زين : عم حسن

عم حسن لف لزين : زين تعال سلم على ليليان

زين باصلها لقاها جميله لا دى جميله جدا باين على وشها انها معيطه وتعبانه شكلها رقيق جدا
زين شد عم حسن بعيد عنها

زين: عم حسن هى بتعيط ليه انت غصبها على حكايه الجواز دى انا لسه عند وعدى هاحميها من غير جواز

عم حسن : لا يابنى هى بتعيط على حالها وكسرة نفسها يالا يابنى

عم حسن اخد ليليان ومشى وراه زين …ليليان بصت لاقت رجاله حراسات كتير وعربيات خافت منه هو اه جميل بس ملامحه جادة اوى عيونه قاسيه خافت تبصله … عيونه حست انها اخترقتها وواثق من نفسه اوى

بعد فترة تم الجواز

زين : انت لسه عاوز تسافر خليك معايا انهاردا

عن حسن : مينفعش لازم اسافر لازم اعمام ليليان ميحسوش بحاجة ….. ليليان اسمعى كلام زين هو يابنتى حمايتك وسندك
*********
وصلوا عند برج كبير على النيل نزل زين وليليان معاه ركبوا الاسانسير
وصلو اخر دور وكان مصمم بطريقه عصريه وجميل جدا وكان عبارة عن طابقين الطابق الاول فيه غرف الخدم وغرفه المكتب وغرفه الجلوس وحمام سباحه
طابق الثانى خاص بزين فيه غرفه نوم واحدة وغرفه رياضه وغرفه جلوس خاصه بزين فيها مكتبه كبيرة فيها كتب كتير
وطابق دا ممنوع اى حد يتخطاه

زين : دادة سميحه

دادة سميحة : ايوا يا زين

زين : اعرفك دى ليليان مراتى.

دادة سميحة بصدمه : مراتك احم اهلا يابنتى

ليليان بتوتر: اهلا بحضرتك

زين : لو سمحتى دادة جهزى الغدا

دادة سميحة : حاضر

زين : احم تعالى معايا المكتب عاوزك ف شويه امور لازم نتكلم فيها

ليليان بخوف : حاضر
*********
ف محافظه الشرقيه

راجل كبير باين على ملامحه القسوة والاجرام

الشيخ : والله ما هارحمك ياعاصم مش الشيخ عزت الى. يتعمل فيه كدا ومين الى يضحك عليه واحد زيك

عاصم عم ليليان : اهدى بس يا شيخنا والله انا ما اعرف هى راحت فين …. بس متقلقش هجيبها

الشيخ : متنساش ياعاصم الفلوس اللى دفعها فيها لو انت متعرفش تجيبها اجيبها انا

عاصم : لا لا هى ملهاش حد اصلا احنا هانسال عليها عند كذا حد ادينى بس مهله وانشاء الله هاجيبهالك لغايه عندك

مشى الشيخ هو ورجالته

شاكر عم ليليان : انت ليه موافقتش يدور عليها معانا

عاصم : هاتفضل طول عمرك اهبل ولما يلاقيها ويتجوزها واحنا مش موجدين انت ناسى ان لازم الهانم تمضى على كل حاجة الاول قبل الجواز

شاكر بتفكير: هاتكون راحت فين وقدرت تعمل كدا ازاى

عاصم : هلاقيها دى بت خايبه وملهاش حد وهاتقع تحت ايدى ووقتها والله ما هارحمها

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من الجزء الأول من رواية عشق الزين بقلم زيزي محمد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق