غير مصنف

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) – الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل القصص العربية المتميزة وقصة رومانسية بوليسية كوميدية جديدة  للكاتبة المميزة أسماء سليمان, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2). 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) – الفصل الثالث

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2)
رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 

رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2)  – الفصل الثالث

انقضت ثمان أيام علي زواج أمجد وزينة – وعاشوا في سعادة غامرة وجو من الحنان الاسري الذي ابدعت في توفيره فاطمة لابنها وزوجته – ولا يخلو هذه السعادة سوي الشك الذي دخل قلب أمجد في مدي درجة قرب العلاقة بين زين وزينة – وذاد الامر من الشك الي اليقين عند يستيقظ أمجد كل صباح ليجد زينته تتحاور مع اخيها وليست بجواره
اما زينة فبدا يغمر قلبها شعورا لا تسيطع تسميته في هذا الوقت – او معرفة ما هو – ولكن هذا الشعور جعلها في حيرة من أمرها مرددة في سرها ليه بيحلق ذقنه هو حلو باللحية – شعور بالاختلاف والفرق يهز اركان عرش قلبها – ولكن اي فرق واي اختلاف تقصد .
@@@@@
في فيلا أمجد في غرفة نوم امجد
وأشرقت الارض بنور ربها علي جميع ابطالنا بكل ما يحملون في قلوبهم من مشاعر ربما حيرة تقود الي الفتور والتجاهل او ربما شك يقود الي دمار القلوب وتحطيمها او ربما مشاعر مختلطة مجهوله الهويه والاسم فكلاهما يسري الحب لاول مره في قلوبهم
أمجد مقبلا رأس زينة : انا اسف اني قطعت الاجازة بدري قوي كدا – حقك عليا والله لاعوضك
زينة بحزن : انت قلت هنسافر اي مكان نغير جوا – ليه مستعجل ترجع الشغل – وليه مسافرناش يا مجنو نقضي شهر عسل زي كل العرسان
أمجد وهو يطوقها بذراعة : اللواء فهمي اتصل امبارح وطلبني مستعجل – هظبط شويه امور – وصدقيني هنسافر نقضي شهر عسلنا ماشي
زينة وهيا تتنهد : ماشي وانا كمان هقطع الاجازة وارجع شغلي
وبعد تغير كليهما لملابسهم – شعر أمجد بوخز في صدرة – جعله يتاملها بحرض – فقلبه لا يطاوعه علي الخروج وتركها – ماذا فعلت بيه هذه المخلوقة افقدته القدرة علي التوازن لقد وقع في عشقها الابدي رغم انفه
أمجد بحب وشوق واضعا يداه مكان الوخز : انت عملت فيا ايه انا قلبي بيتقطع علشان سايبك – مبقتش قادر ابعد عنك– عملتي ليا سحر
زينة بضحكة : عملت لك عمل – علشان تفضل تحبني علي طول – حتي لو بقيت مكحكحة
أمجد : يا خوفي انا لما ابقي عجوز – تقولي ازاي انا اتجوزت الرجل العجوز الوحش دا
زينة بجب : عمري ما هقول يا مجنو – لاني بحبك لافعالك واللي عملته علشاني – مش لشكلك – انا كمان مش عارفة ليه قلبي وجعني علشان هسيبك
أمجد وهو بفكر في شيء ما : ربنا يخليكي ليا – دا احنا حالتنا صعبة يا قلبي – يله علشان منتاخرش علي الشغل – خدي بالك من نفسك
زينة بحب : وانت كمان
أمجد : هوصلك النهاردة للكلية بعربيتي – ومن بكرة هيكون معاكي حسين السواق يوديكي ويجيبك – لاني مش ضامن ظروف شغلي
زينة ممازحة : حسين وعربيه – وماله بس يامجنو الاتوبيس انا متعودة عليه
أمجد بتريقه : بتحبي تركبي الاتوبيس صح
زينة بضحكة : ايوة – ويا سلام بقه لما ميكونش فيه مكان اقعد فيه – والشباب المزز يقوموا ويقعدوني – ياه دي سعادة ميعرفهاش اللي بيركب ملاكي او تاكسي
أمجد وهو بيضربها علي راسها والغيرة واضحة عليه : وفي الاتوبيس بردوا واحد يعاكس كدا – واحد يمد ايده كدا صح – ولا مش صح
زينة بدلع : يعاكس – ويمد ايده كدا – احبوش ومفيناش من كدا
أمجد وهو بيضحك عليها : طيب يله هتاخر
زينة بضحكة : المفروض تعمل زي مصطفي شعبان وتقولي احبيه – فينك يا زين
أمجد بغيرة وعصبية : زين – وجذبها من ملابسها دافعا اياها للنزول
زينة : مجنو ميصحش كدا – احترمني شويه
أمجد : ادامي يا مجنناني
@@@@@@
في مبني المخابرت
أثناء صعود اللواء فهمي الي مكتبة كعادته الحضور مبكرا وقبل الجميع – شاهد نورغرفة الاتصالات والتحكم مضاءا وقال في نفسه ربما نسيه احد العاملين امس فما زال الوقت مبكر لحضورهم – ودخل لاطفاء رز الكهرباء ووجد احدهم يعمل في صمت فربت علي كتفه بحنان
اللواء فهمي مبتسما : معقول يا حسن لسه بتشتغل لحد دلوقتي
حسن بعد ما ادي التحية ويبدوا عليه التعب والارهاق : بشتغل علي الجهاز اللي استعملناه في عمليه اختطاف زينة مرات أمجد – عايز اطورة بدل ما يكون صوت بس يكون صورة كمان واعدل فيه شويه حاجات هتفيدنا كتير
اللواء فهمي وهو يجلس امامه : ماشي يا حسن يا ابني – بس بيتك وجسمك ليهم حق عليك – اخبار ريهام ايه
حسن وهو بيفرك في عيونه من قله النوم : بخير الحمد لله
اللواء فهمي بضحكة صافية : بلغها سلامي وقول ليها ان محمد ابني خطب ومحدش هيعمل ليه ديكور شقته غيرها
حسن بفخر لكفاءة زوجته : حاضر تحت الخدمة
اللواء فهمي : لو ما مكنش أمجد راجع النهاردة – كنت قلت لك روح وخد يومين اجازة
حسن بعدم فهم : مش فاهم يا افندم – ايه العلاقة – وليه راجع بدري كدا
اللواء فهمي بعد ما قام : فيه مفاجاة كبيرة في انتظار أمجد ولازم تكون جنبه علشان تهدية وبعدها خد يومين اجازة
حسن وهو يؤدي التحية : فيه ايه سعادتك طمنني
اللواء فهمي متجها الي باب الخروج : دقايق والقطاع كله هيعرف سلام وخليك قريب من أمجد
حسن باستغراب : هو فيه ايه – وخليني جنبه علشان اهديه – الاحسن تطلب قهوة علشان تفوق وتستعد يا ابو علي
@@@@@@@
في عربية أمجد
زينة وهيا تتطلع الي زوجها برعب سيطر عليها منذ قليل وبالتحديد منذ ركوبهم العربية وخروجهم من الفيلا – فبخروجهم الي العمل احست بان هناك من يعصر قبلها دون رحمة شعرت بالخوف من ان تفقدة كما كان علي وشك الحدوث في المرة السابقة بعد اختطافها – نعم الخوف عليه من الموت او الفقدان فقالت : انت هتخلص شغلك علي امتي
أمجد وهو يرمقها بعيونه تاره وتاره اخري ينظر للطريق : مليش مواعيد ثابتة يا زينتي – بس هكلمك علي طول يا قلبي
زينة بخوف : اه والنبي تطمنني عليك كل شويه
أمجد بدلع : ليه هوحشك
زينة ناظرة اليه بخوف: بخاف عليك
أمجد بعد ما عقد حاجبيه : المفروض تقولي طبعا هتوحشني يا مجنو
زينة بابتسامة مصطنعة : طبعا هتوحشني – بس بعد اللي جري لينا – وان دي حياتك الطبيعة خوفي عليك لا بعد الشر يجري ليك حاجة اكبر من كونك بتوحشني
أمجد بحنية بعد ما مسك ايدها وقبلها : زينتي محدش هيقدر يخدني منك
زينة قاطعته : الموت اللي شوفته بعيوني مع عابد – يقدر يخطفك مني
أمجد بابتسامة عذبة : امال مين اللي كان بيقول بسم الله الرحمن الرحيم قل لن يصيبا الا ما كتب الله لنا
زينة مشددة علي يد زوجها وحلالها : استغفر الله العظيم – سامحني يارب
أمجد : ايوة كدا يا حبيبتي الناس بتموت علي سريرها وهيا نايمة – وبعدين بلاش المود الحزين وانت دخلة علي الكلية احسن يقولوا العريس ضربك ولا دبح ليكي القطة من اول يوم
زينة بقهقهة بصوت عالي : ههههههههه – حيث نجح أمجد في تعديل حالتها المزاجية ونجح في رسم الضحكة علي وجهها
أمجد بخبث : بمناسبة ام الضحكة الحلوة دي الي مش بتخليني علي بعضي – فيه شويه تعليمات كدا تحفظيها صم زي اسمك الحلو
زينة باستغراب : تعليمات ايه
أمجد بعد ما اوقف العربية امام كلية العلوم : اولا ممنوع الجري وانت ماشية زي العيال الصغيرة– ثانيا ممنوع تضحكي بصوت عالي – ثالثا ممنوع ام المصاصة في الشارع كليها في البيت ماشي
زينة باستغراب : ها – عرفت منين
أمجد بضحكة : شوفتك كذا مرة بتجري في الشارع وانا براقبك – اما المصاصة صحيح من يوم خطوبتنا مكلتيش مصاصة في الشارع – بس لما كنت بكلمك في الموبايل – الكلام مكنش بيطلع مظبوط قوي لان المصاصة في بوقك يا زكية
زينة بشبه ضحكة : اصل ماما حلفتني مظهرش كل الهبل ادامك مرة واحدة – احسن تخلع وكدا – وقالت كلي مصاصة في البيت وبس
أمجد : هههه عسل وربنا حماتي
زينة ببعض الشعور بالخنقة : بس انت كدا بتخنقني يا مجنو – اديني مساحة اتحرك فيها براحتي
أمجد بعصبية : حبي ليكي خنقة – دا خوف لان كل الحركات دي انا عارف انك متقصديش بها حاجة – بس الشباب تفكيرها ذباله
زينة بفتور وهيا بتنزل من العربية: ماشي سلام – خد بالك من نفسك
أمجد نزل من العربية وراها ومسكت ايدها وباس راسها وقال : متزعليش يا قلبي انا خايف عليكي بس
زينة والحيرة امتلكتها : هيا بوستك ليا في الشارع وادام الناس مش هتخلي الناس تفكر فيا وفيك تفكير ذباله
أمجد بضحكة : ولا حد يقدر مع السلامة – لاني بقولهم انك مراتي وملكية خاصة واللي هيقرب منك – ياويله من اللي هعمله فيه
@@@@@@@@@
في كلية العلوم
بعد دخول زينة الكلية وتجمع زمايلها للمباركة والتهنئة والسؤال عن سبب العودة الي العمل مبكرا
زينة بضحكة بسيطة : اصل أمجد عنده شغل وقلت ارجع شغلي انا كمان
ولاء بفرحة : الفرح كان هايل يا زينة وخاصة لما غني أمجد اغنية انريكي اجلسسيوس Would you dance if I asked you to dance?
هيام وهيا تغمز بعيونها : بس الفرح كان مليان موز يا زينة – احنا اصحابك والاقربون اولي بالشفعة
عزة وهيا تضع يدها علي كتف زينة : ايوه دا كان فيهم حته موز يا لهوووي يهبل بالخصلة البيضا في شعرة يجنن يجنن
زينة بضحكة : دا حسن صاحب أمجد بس متجوز وعنده عيال
عزة وهيا تضع يدها علي قلبها : ليه صدمتني مرة واحدة – كنت عرفيني علي مراحل
زينة : هههه – ان شاء الله نصيبكم هيجي لحد عندكم – بعد اذنكم هسلم علي رئيس القسم واستلم شغلي
@@@@@
في مبني المخابرات
بمجرد ان دبت قدم أمجد مبني قطاع المخابرات وتهافت عليه الجميع لالقاء التحية والمباركة – فجميع من في القطاع يحترمه ويحبه ويرونه صورة مصغرة من والده محمد عبد الرحمن وعلي قدر هذا الحب يهابونه ويعملون مليون حساب لغضبة .
وعند ولوج أمجد الي الدور الذي يقع به مكتبه – خرج حسن علي اثر الاصوات التي احدثها وجود أمجد والتفاف العاملين حوله – وعندما شاهد صاحبة في الطرقة فرق الجميع بيده والقي نفسه في احضانه – حيث ولاول مرة يقر حسن في نفسه انه يشعر باليتم في عدم وجود أمجد كانه ابوه او اخوه بصلة الدم فعلا – او ربما ان حب شخص يجعلك تحب كل الامكنة التي يتواجد بها وتفقد هذه الامكنة رونقها وبريقها في غيابة
أمجد محتضنا حسن : ايه يا حسن دول 8 ايام اللي فارقتك فيهم
حسن بلهفة : الشغل ملوش طعم من غيرك
أمجد بلوم : كدا متجبش ريهام والولاد علشان يتعرفوا علي زينة
حسن وهو يغمز له : اكيد طبعا هيحصل – بس محبتش ارخم يا عريس – خاصة لما عرفت ان اللواء فهمي هيبعت ليك علشان تقطع اجازاتك
أمجد وهو يربع يداه علي صدرة : مفيش راحة ابدا – هو عايز مني ايه
وقاطع حسن عن الاجابة صوت مصطفي : نورت يا أمجد ومبروك
أمجد : عقبالك ما نخلص منك وتدخل القفص
مصطفي رافعا يداه للاعلي : ادعولي اصل انا اسمر قوي وكل ما اروح لعروسة تقول عايزاه ابيض وحليوة – مالهم السمر يعني وحشين
أمجد : كله باوانه واكيد ربنا شايل ليك الاحسن
حسن بدهشة موجهها حديثة لأمجد : شوفوا مين الل بيتكلم
@@@@@@
في كلية العلوم
زينة بعد ما سلمت علي رئيس القسم وطلبت من البوفيه كنزي للجميع بمناسبة فرحها كعادة يفعلها الجميع بالقسم عند حدوث اي حدث سعيد لاي فرد – وأثناء ذهابها الي مكتبها قابلتها زميلتها سناء وبعد المباركة
سناء بخوف : انت مش خايفة علي أمجد – احسن يموت او يجري له حاجة – علشان شغله يعني كظابط
زينة بقلق واضح : طبعا ومحستش بخوفي اني اخسره الا النهاردة واحنا جايين الشغل – يمكن علشان كان معايا الفترة اللي فاتت – بس لما سبني حاسة بالخوف اللي سيطر عليا ثم استغفرت 3 مرات متتاليه
سناء بضحكة : طيب واللي يقولك علي حاجة تحمية وتصونه – تكافيئه ازاي
زينة بلهفة : اي حاجة ان شاء الله حياتي
سناء: طيب تعالي اقولك
@@@@@@@@@@
في مبني المخابرات
وقاطع هذا الاجواء اللطيفة التي يسودها الحب بين الاصدقاء صوت يهتف قانلا : أمجد عبد الرحمن – مبروك يا عريس
أمجد بشرار ولا يكاد ان يصدق ما تراه عيناه : طارق
اما حسن ومصطفي فقد جحظت اعيونهم – واستوعب حسن ماذا كان يعني اللواء فهمي وطلبه ليكون بجوار أمجد لتهدئته – فضرب حسن مصطفي علي صدره بشدة ليفيق هو الاخر من الصدمة سريعا والتفتوا الي أمجد لتفادي حدوث رد فعل غير مضمون منه خاصة انهم بالطرقة وليسوا بمكتب احدهم
طارق بصوت عالي وسخرية :هههههه انا بكرهك ومش هتتخلص مني بسهوله
توجه أمجد دافعا حسن ومصطفي بقوة في اتجاه طارق قائلا : ايه اللي جابك هنا
طارق وهو يداعب شعرة بيده : شغلي ورجعته – فيه عندك مشكلة
اندفع حسن ومصطفي في اتجاه أمجد وامسكوه بقوة خوفا من اندفاعه فمازلت اثار ضربه لطارق ترسم علامات علي وجهة
أمجد بعنف : اوعي يا حسن – سيب يا مصطفي
طارق بتريقه لاثارة أمجد : يا امه يا امه – خوفت يا امه – الحقوني – ثم اقترب من أمجد وقال بتحدي : انا هنا ومش هسيب مكاني واحمد ربنا اني مقدمتش فيك شكوي وطالبت بايقافك
أمجد وقد فقد هدوءة : انت ليك عين تتكلم يا كلب يا حقير
طارق بضحكة مستفزة : هههههه وجعتك صح – اخيرا قدرت اثر فيك
حسن لطارق وقد تعبت يداه من امساك يد أمجد : امشي يا طارق من هنا دلوقتي
طارق بغمز بعيونه : انا ماشي – اصل مكتبي وحشني قوي – سلام – ولا من غير سلام
أمجد لحسن : ازاي هو هنا – هو مش مستبعد وبيتم التحقيق معاه – ليه يا حسن مبلغتنيش
حسن بذهول : هيا دي المفاجاه اللي قال عليها اللواء فهمي – مش عارف يا أمجد زي زيك – دا اول يوم ليه بعد ايقافة
مصطفي بتردد : اهدي يا أمجد – طارق وابوه علاقاتهم كبيرة واكيد ليهم دخل في رجوعة تاني
أمجد لم يجيب واندفع سريعا في اتجاه مكتب اللواء فهمي
@@@@@
في بيت الحاج سالم
أمينة وهيا تبدل ملاءات الاسرة : عايزين نعزم أمجد وزينة يا ابو زين
الحاج سالم بزفير : اعملي اللي انت عايزاه
امنية بعد ان جلست بجواره : ايه رائك يوم الجمعة الجايه
الحاج سالم بعد فترة صمت : هروح ازور اختي في حلوان
أمينة باستغراب : وايش عجب يعني – ما تروح يوم تاني – دا يوم الاجازة بتاعهم
الحاج سالم : اعزميهم وانا هروح اطمن علي اختي
أمينة بحيرة : ودا كلام ينفع يا ابو الذوق كله – مش كفايا مرحتش تصبح عليهم
الحاج سالم : ما انا اتصلت بالتليفون
أمينة قاطعته : علي زينة بس ومكلمتش أمجد لحد دلوقتي
الحاج سالم بفتور : هبقي اتصل
أمينة : والعزومة
فادار الحاج سالم وجهه ولم يجب عليها واتكفي بنظرات غير مفهومة – وقامت أمنية لتكمل باقي اعمال البيت والحيرة والفضول تاكل قلبها وعقلها وقررت التحدث مع زين ربما يكون علي علم بما يدور في عقل ابيه
@@@@@@@
في مبني المخابرات – في مكتب اللواء فهمي
دخل أمجد منزعجا وتمالك نفسه حتي انتهي من التحية علي اللواء فهمي وقال سريعا
أمجد في غيظ منقطع النظير : ايه اللي رجع طارق تاني
اللواء فهمي بهدوء : المحقق شاف انه مش مذنب وامر برجوعة لشغله تاني
أمجد بضيق : شاف انه مش مذنب – ومراتي اللي ضربها –وانا مقربتش منه علشان خاطرك
اللواء فهمي وهو يجذب ذراع أمجد ليجلس امامه : احنا مش في غابة يا أمجد – وبعدين طارق قال في التحقيقات انه كان المسئول علي الملف دا بعد ما دورك انتهي منه – كمان زينة كانت لسه مشتبهة فيها وكانت علي راس القايمة ومن حقة يطلع منها المعلومات بالطريقة اللي تعجبه – وكمان مكنتش لسه مراتك
أمجد بصوت عالي : بس انا ثبت انها برئية – وهو بعد كدا جابها القطاع وضربها – يعني كان قاصد ومتعمد
اللواء فهمي : قال انه شاكك في كلامك لانك حبتها – وجوزاك منها اكد كلامة
أمجد : قسما برحمة والدي —
اللواء فهمي بحزم : أمجد انا مقدر اللي انت فيه – بس مش كدا
أمجد بعصبية : امال ازاي ضرب مراتي ومش قادر ارد ليها حقها – وضغطك عليا منعني اتعامل معاه – مشيت رسمي طلع براءه – ومطلوب مني اشوفه كل يوم واتحمل ضحكته السخيفة وتريقته – ازاي ممكن افهم
اللواء فهمي : بالشغل يا أمجد هتنسي كل حاجة – ودا اللي كنت عايزك علشانه
أمجد بعد فترة صمت : تمام
اللواء فهمي بابتسامة صغيرة توحي بفهمة لما يدور في عقل تليمذه : المقدم نبيل عبد الله من ادارة مكافحة المخدرات هيكون موجود بكرة الساعة 10 صباحا وعايزك تساعدة علي اد ما تقدر
أمجد وبدا يعود الي سالف هدوءة عندما يعمل : ممكن تفاصيل اكتر – وايه علاقتنا بادارة المخدرات – وبعدين طالما هقابله بكرة – طلبتني ليه النهاردة
اللواء فهمي : ههههه – بكرة هتعرف كل التفاصيل – وطلبتك النهاردة لان مكنتش متوقع رد فعلك لما تشوف طارق – لان عايز ذهنك يكون صافي مع نبيل – اتفضل علي مكتبك ثم صمت قائلا : بلاش تهور يا أمجد
أمجد بضحكة خبيثة : اكيد – وانصرف الي مكتب حسن للحديث معه
@@@@@@@
في كليه العلوم
اتجه زين الي كلية العلوم في منتصف اليوم للاطمئنان علي زينة عندما اخبرته بعودتها الي العمل صباحا بالموبايل
زين بفرحة : زنزون وانا اقول المجمع منور ليه – اتاري زنزون حبيبتي هنا
زينة بضحكة : هههه – عاكس نورك يا عشقي
زين ممازحا : مع انك بتحاولي تبقي طبيعية – بس انا غشقك يا زينة ومرايتك اللي بتعرفك من غير كلام – مالك يا حبيبتي في ايه
زينة بحيره : هتصدقني لو قلت لك مش عارفة مالي
زين بجدية : بصي عندي محاضرة بعد شويه هخلصها وراجعلك
زينة : بلاش النهاردة يا زين – عندي شغل كتير متاخر ولازم يخلص وحاجات مركونه من اخر يوم كنت فيه في الكليه
زين : خلاص هكلمك في التليفون بالليل – سلام
زينة : سلام – وفتحت درج مكتبها لتضع بعض الملفات ووجدت الفلوس والدهب اللي قررت اعطائهم لأمجد عندما اعلمها ابواه المزيفين عن حاجتة لفتح شركته الخاصة وذلك يوم الثلاثاء الذي استدعيت فيه من قبل طارق الي مقر المخابرات وبعدها تم خطفها من قبل عابد – وبعد الشرود قليلا في هذه الذكريات المؤلمه بعضها والسعيدة بعضها – وضعت الفلوس والدهب بشنتطها حتي لا تنساهم واتجهت لتستكمل ما ورائها من فروض واعمال
@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
ايه المشكله يا زينة انه حلق ذقنه يعني – وايه الشعور اللي مش عارفة تسميه دا – وليه متحيرة
يا تري اللواء فهمي عايز امجد في ايه – وموضوع نبيل ممكن يكون ايه
تفتكروا سناء قالت لزينة ايه
طارق علامة استفهام كبيرة – بس السؤال هل امجد هيسكت ويتقبل الوضع

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 
تابع من هنا: جميع فصول رواية زينة بقلم أسماء سليمان (ج2) 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق